جهات

ماذا أصاب المسؤولين عن شؤون وجدة ؟

الأسبوع. زجال بلقاسم

 

    لاحظ الوجديون في الأعوام الأخيرة تآكل البنية التحتية لمدينتهم، وأصبحت ساحاتها العمومية تتعرض للتخريب واحدة تلو الأخرى، وآخر صيحات التخريب هي التي طالت شارع محمد الخامس، فبعد نقل مقر ولاية الجهة منه، تحول إلى مقبرة مظلمة في ظل غياب الإنارة العمومية، وتجاهل المسؤولين للشارع الرئيسي بالمدينة وعدم اهتمامهم بأغلب معالم المدينة، في مشاهد تطرح السؤال حول التزام المسؤولين بما في ذلك والي الجهة، بمبدأ “الجدية” التي دعا إليها الملك محمد السادس في خطبه السابقة.

تتمة المقال تحت الإعلان

ووفق صور لأحد النشطاء الإعلاميين بالمدينة، تظهر معالم التخريب والتجاهل انطلاقا من الشوارع الرئيسية إلى الأزقة الجانبية، وصولا إلى الساحات العامة والحدائق، والأسلاك الكهربائية لأعمدة الإنارة تشكل خطرا حقيقيا على حياة المواطنين، خصوصا في الفضاءات التي تعرف حركية كبيرة للمارة، دون مبالاة من المسؤولين الذين يمرون عليها صباح مساء، حتى ربط بعضهم حالة البنية التحتية للمدينة بغياب حس المسؤولية لدى القائمين على شؤونها، فمنذ وفاة زليخة الناصري، المستشارة السابقة لجلالة الملك، وبوابة المغرب العربي تراجعت إلى هامش التنمية التي يشهدها المغرب، بل حتى الفضاءات التي دشنها الملك في آخر زيارته، تحولت إلى فضاءات تأوي المشردين وذوي السوابق العدلية.

تتمة المقال تحت الإعلان

فإلى جانب غياب الاهتمام من لدن المسؤولين على الشأن الوجدي، تتعرض العديد من أعمدة الإنارة العمومية لعمليات سرقة، تطال أغطيتها الحديدية ليتم بيعها بأسواق المتلاشيات، في حين تسقط بعض هذه الأغطية كنتاج للتقادم والإهمال وغياب الصيانة، لتبقى هذه الأسلاك ناصبة شراكها تتربص بضحايا أبرياء، قد يدفعون حياتهم ثمنا لهذا الإهمال غير المبرر من لدن مسؤولين يرونها صباح مساء دون أن تهزهم الغيرة على مدينتهم.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى