العيون | إسبانيا تواصل سياسة التقارب مع المغرب

العيون. الأسبوع
عادت إسبانيا لتلعب دورها الأساسي في قضية الصحراء، مباشرة بعد تجديد الثقة في حكومة بيدرو سانشيز، وقد تبين ذلك من خلال تحركات وزير الشؤون الخارجية الإسبانية، خوسيه مانويل ألباريس، ولقاءاته مع ناصر بوريطة بالرباط مؤخرا، والتي جددت من خلالها إسبانيا موقفها من الصحراء المغربية والشراكة الاستراتيجية التي تجمع مدريد بالرباط في الكثير من الاتجاهات، وخاصة الملف المشترك مع البرتغال لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، وانتقاله مباشرة إلى نواكشوط ومحادثاته مع وزير الخارجية محمد سالم ولد مرزوﯕ، الذي ثمن “تصديق البلدين مؤخرا على معاهدة الصداقة وحسن الجوار بينهما وبمستوى التعاون الثنائي في مجالات الصيد والهجرة والأمن والطاقة المتجددة”.
وقد عبرت إسبانيا عن موقفها من نزاع الصحراء، ودعمها لمبادرة الحكم الذاتي، والدور الممكن أن تقوم به موريتانيا.
وواصل ألباريس محادثاته حول الوضع في الصحراء مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لنزاع الصحراء، ستيفان دي ميستورا، في العاصمة مدريد، تناولت مستجدات النزاع والجهود المبذولة لتكثيف المشاورات لإعادة إطلاق العملية السياسية بين أطراف النزاع، وخاصة الجزائر، سواء الجهود المبذولة من طرف الأمم المتحدة أو مساعي الولايات المتحدة الأمريكية حاليا بقيادة مساعد وزير الشؤون الخارجية الأمريكية، جوشوا هاريس، الذي قام بتحركات شملت المغرب والجزائر وتندوف.
وقال ألباريس، أن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستيفان دي ميستورا، عنده كامل الدعم من الحكومة الإسبانية ليواصل مشاوراته المباشرة مع الأطراف المعنية بالنزاع حول الصحراء المغربية.



