اتهام رئيس جماعة جمعة اسحيم بإقصاء العنصر النسوي

جمعة اسحيم. الأسبوع
عرفت عملية انتخاب رئيس مجموعة الجماعات الترابية عبدة لتدبير حفظ الصحة والنظافة، إقصاء وتهميش العنصر النسوي بعد حرمان المرشحة فاطمة علاف، من الوصول إلى رئاسة المجموعة الجماعاتية، بعدما كانت مرشحة لمنافسة عبد اللطيف المباركي، رئيس جماعة جمعة اسحيم التابعة لإقليم أسفي، والذي شكل تحالفا مع رؤساء الجماعات المحليين بهدف قطع الطريق عليها.
وقد تم حرمان المستشارة فاطمة علاف المنتمية لحزب الاتحاد الاشتراكي، من رئاسة هذه المجموعة بسبب حسابات سياسية وتحكم رؤساء الجماعات الأعيان في دائرة عبدة في جميع المجالس المنتخبة من منطلق التحالف الحزبي، حيث اختار الرئيس المباركي فقط رؤساء الجماعات ضمن المكتب المسير، دون منح الفرصة لأي امرأة للوصول إلى الرئاسة أو النيابة في خرق سافر للتمثيلية النسائية والمناصفة، وذلك من أجل التحكم في مشروع مركز حفظ الصحة الذي خصصت له ميزانية بملايين الدراهم من قبل وزارة الداخلية والمجلس الإقليمي ومساهمة الجماعات.
وانتقدت فعاليات محلية وصول الرئيس لمنصب رئاسة مجموعة الجماعات، في ظل عجزه عن حل المشاكل التي تعرفها مدينة جمعة اسحيم، التي تفتقر للكثير من المرافق العمومية، والمسالك الطرقية، والنقل الحضري، والعزلة التي تعيشها العديد من الدواوير.
للإشارة، فإن مجموعة الجماعات الترابية عبدة لتدبير مرفق الوقاية وحفظ الصحة، تتكون من 10 جماعات ترابية موزعة على تراب إقليم أسفي (بوكدرة، جمعة اسحيم، سيدي عيسى، شهدة، الكرعاني، البخاتي، لحضر، لمراسلة، لمصابيح، سيدي تيجي).



