الأسبوع.
راسل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية 160 منظمة ضمن “الأممية الاشتراكية” و”التحالف التقدمي”، ومختلف الأحزاب الاشتراكية في العالم، لاطلاعهم على الوضع في الصحراء المغربية، عقب العملية العسكرية التي قامت بها القوات المسلحة الملكية لتأمين المعبر الحدودي في الكركرات وإعادة الحركة التجارية.
وأوضح الحزب مختلف الخطوات القانونية التي اعتمدها المغرب، بعد الخروقات والاستفزازات المتواصلة التي قامت بها البوليساريو، ومحاولاتها تغيير الواقع في المنطقة العازلة، مبرزا ان الجبهة الانفصالية قامت بتوظيف أشخاص وميليشيات لقطع الطريق أمام حركة التنقل والبضائع بين المغرب وموريتانيا.
وأبرز الحزب ان المغرب قام باتصالات مع الأمم المتحدة وبعض الدول في مجلس الأمن، بهدف الحفاظ على وقف اطلاق النار واعتماد الوسائل السلمية، مشيرا الى ان فشل الأمم المتحدة في محاولاتها وعدم احترام البوليساريو للاتفاقيات المبرمة، اضطر المغرب بعد إشعار الأمين العام “غوتيريس” للقيام بعملية عسكرية سلمية لإعادة فتح المعبر الحدودي في الكركرات.
وقدم الحزب شرحا مفصلا حول أسباب اصرار البوليساريو على عرقلة حركة النقل والحركة التجارية، مشيرا الى ان هدفها هو ضرب الاقتصاد الموريتاني ودول غرب افريقيا وعرقلة حركة التصدير والاستيراد بالمنطقة وذلك خدمة لأجندة الجزائر في المنطقة.