كشف وزير الصحة، خالد أيت الطالب، أن 1600 إطار طبي وعاملين في القطاع أصيبوا بفيروس “كورونا” منذ بداية الجائحة، معتبرا أن الإشكال المطروح حاليا متعلق بالإرهاق الذي أصاب الأطقم الطبية.
وأوضح أيت الطالب خلال إجابته عن أسئلة البرلمانيين، أن عدد المختبرات المكلفة بإجراء تحاليل “كورونا” في بلادنا تضاعف، حيث وصل عددها ثلاثين مختبرا، بعدما اقتصر الأمر في البداية على ثلاث مختبرات فقط على الصعيد الوطني.
وبخصوص مسألة تجريب اللقاحات، أوضح الوزير أن هناك لجنة علمية مكلفة باختيار اللقاح الناجع، وقد تم الشروع في عملية تجريب اللقاح على 600 متطوع يخضعون للتجارب السريرية ولا أحد منهم يعاني من أية أعراض جانبية.
مرحبا باللقاح،لكن نتائج التجارب الخاصة بكل عملية تتطلب مدة قد تتجاوز عشر سنوات للوقوف على الأعراض الجانبية. فهل لنا من ضمانات؟