تحليلات أسبوعية
تحليل إخباري | نهاية حزب العدالة والتنمية بخيانة تنظيمية لمرجعية الحزب والتنكر لبن كيران


للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم
من جريدة الأسبوع
هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.
بعيدا عن السياسة و غوغائيتها سؤال بسيط هل يمكن لطالب تابع دراسته للمواد العلمية بالعربية ان يتم ويتابع دراسته بعد دلك في اي نقطة من العالم المتفوق علميا وتكنولوجيا اي في العالم الغربي من فرنسا مرورا الى المانيا واوروبا ككل وكندا وامريكا …
هل يمكن لشخص مشغوف بالبحث العلمي تلقى تكوينه بالعربية ان يساير موجة البحوث والدراسات العلمية التى تنشرها وترعاها الاكاديميات المتخصصة والتى تبقى لغتها الاساس الانجليزية…
الا يعني التقوقع داخل _شعاع_ اللغة نوعا من التزمت المشفوع بغطاء من المزايدات في مفهوم المواطنة وما شابه ..
المندفعون لموالات القوى الاستعمارية والمهيمنة ليسوا بالضرورة متعلمين ولا علاقة للعلم بالتوجهات والميول الفكرية..
خدوا العلم ولو في الصين …قولة لم يصاحبها شرط ان يكون دالك باللغة العربية