جهات

الرباط | الحكماء المتنورون والمسنون والمتقاعدون

الكتلة الناخبة الأولى في العاصمة

الرباط – الأسبوع

فاجأنا الإحصاء العام للسكان المنجز سنة 2024، بتقلص واضح في تعداد الساكنة بالمقارنة على ما كان عليه الوضع سنة 2000 بـ 620 ألف نسمة، لينحدر إلى 510 آلاف نسمة في الرباط.

تتمة المقال تحت الإعلان

كما نزلت المفاجأة الثانية في هذه السنة 2026 التي تصادف الانتخابات، بخارطة الكتلة الناخبة وتتكون من 35 % من مجموع المسجلين في القوائم الانتخابية من الحكماء المتنورين والمسنين المثقفين والأطر المتقاعدين، وبذلك يتصدرون المشهد الاقتراعي في العاصمة السياسية من حوالي 250 ألف ناخب شارك منهم فقط حوالي 50 % في استحقاق 2021، ليتدنى هذا المعدل إلى 5 % من المشاركين في الانتخاب الجزئي بدائرة المحيط والمنجز سنة 2024، والكل يترقب مفاجأة 23 شتنبر الجاري، بعد تلويح الكتلة الناخبة الأولى في المدينة، من المتنورين والحكماء المسنين والمتقاعدين، بسلك كل ما يضمن حقوقهم ويفرض إنصافهم لمساواتهم مع ما يتمتع به غيرهم في البلدان الراعية لشيوخها، قدماء المحاربين المجاهدين لتنمية المملكة، وتثبيت أمنها، وازدهار اقتصادها وتحسين تعليمها والنهوض بأجيالها.. هؤلاء يتحمل المنتخبون مسؤولية حرمانهم من “الرحمة” بشيخوختهم وأسقامهم ومعاناتهم مع نفقات أمراضهم ومرارة فقدان القدرة الشرائية اللازمة لمجابهة متطلبات العلاج والتغذية وغير ذلك؛ هذه المعاناة لم تجد حتى عطف النواب الذين يتقلبون في المناصب البرلمانية ويقفزون منها إلى المراتب السامية والحكومية مستعملين المقهورين و”المحكورين” كمصاعد للصعود إليها دون أدنى جهد، ويكفي أسبوع من الكلام المعسول والمحفوظ والتمثيل و”التوبة على ما فات” لينصب على الناخبين، ومنهم 35 % من المغبونين المجروحين بالوعود والأكاذيب، وهم قوة انتخابية هي الأولى في العاصمة، أمامهم 5 أيام فقط لينتزعوا حقوقهم مقابل أصواتهم؛ فإذا كانت هذه الكتلة من المتنورين “مع الأسف” قد اغتصبت حقوقهم، فلا نلوموا ساكنة القرى والجبال والمحرومين من الدراسة.. على خذلانهم بعد كل محطة انتخابية.. فهل يبرز في العاصمة “يا حسرة” من يقوّم هذا الاعوجاج والسخرية من الناخبين ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى