تارودانت – الأسبوع
تشارك العديد من الوجوه السياسية في الدائرة الانتخابية لتارودانت الشمالية، في معركة تنافسية تخضع لمنطق القرابة العائلية والنفوذ والمال والسلطة.
ويظهر اسم عبد اللطيف وهبي وزير العدل وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي يشارك في هذه المعركة الانتخابية للدفاع عن قلعته التي يحقق فيها المقعد البرلماني منذ سنة 2011، معتمدا على خبرته وتجربته البرلمانية الطويلة والتواجد في الجهاز التنفيذي ورئاسة جماعة تارودانت.
بدوره، يشارك لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية، كمرشح عن حزب التجمع الوطني للأحرار، مستعينا بسيطرة حزبه على أزيد من ثلاثين جماعة قروية في الإقليم، ومشاركة حميد البهجة منسق الحزب السابق، الذي يعتبر من أعيان المنطقة.
غير أن طموح السعدي يصطدم بترشح عبد العزيز البهجة، أحد رجال الأعمال وشقيق حميد البهجة، والذي يدخل التنافس الانتخابي بلون حزب الاستقلال، ما يجعله المنافس القوي لكل من الوزيرين وهبي والسعدي، خاصة وأن علاقته مع شقيقه مستمرة في المجال التجاري والاستثماري، لكنهما يختلفان في التوجه السياسي، ما يجعل الصراع محتدما على مستوى القواعد والامتدادات المحلية.



