جهات

الرباط | المعركة الكبرى للمتقاعدين

الرباط – الأسبوع

كنا أول من أخرج للمناقشة منذ 4 سنوات ملف المتقاعدين المعذبين فوق الأرض الحاصلين على “شهادة الوفاة من الحياة العملية”، وإحالتهم على أرض الله الواسعة في انتظار دورهم للالتحاق بالمقابر، وهم بالملايين، وحذرناهم من تقاعسهم وتشتتهم وانسياقهم وراء السراب في بدعة تكوين جمعيات وجامعات وفيدراليات، جلها حددت أهدافها في تنظيم رحلات والدفاع عن حق العيش الكريم للمتقاعدين، وفي كل سنة – والإحصائيات في مكاتب الحالة المدنية التابعة للجامعات – يغادرنا إلى دار البقاء عشرات الآلاف منهم لعامل السن، ولكن بسبب قلة ذات اليد ومواجهة متطلبات العلاج من الأمراض الفتاكة، ويلتحق بالأحياء حوالي 100 ألف متقاعد جديد كل سنة حتى أن الدراسات تتوقع ارتفاع عدد المحالين على المعاش سنة 2030 إلى حوالي 10 ملايين متقاعد.. ولكم أن تصوروا أن ربع ساكنة المملكة ستدخل نفق التقاعد الذي له اتجاه واحد يفضي إلى القبور.

تتمة المقال تحت الإعلان

فإلى متى وهذا الظلم مسلط على فئة أفنت حياتها – كل من خلال مهنته – في خدمة المواطنين، ليصطدموا بعد تقاعدهم بتقاعس حكومتهم في رعايتهم وحرمانهم من حقوق كونية في ملاءمة معاشاتهم لسد حاجياتهم الضرورية؟ وسبق أن طالبنا بكل إلحاح، وقبل الانتخابات بسنتين، بتكوين حزب مشروعه “تحقيق الحياة السعيدة للمتقاعد”، ولم تلتفت لهذا المعطى الهام مختلف الجمعيات المعنية إلا في آخر ولاية الحكومة الحالية، بالإعلان عن نيتها في تكوين حزب، إلا أن هذا الإعلان غير ذي جدوى في ظل إجراءات التأسيس التي تتطلب على الأقل سنة بما في ذلك نشر هذا التأسيس في الجريدة الرسمية، لذلك نقترح انتزاع وعد من حزب مؤهل للتموقع في الصفوف الانتخابية الأولى، بإحداث مندوبية سامية للمتقاعدين والشيوخ على غرار المندوبية السامية للمقاومة وجيش التحرير، ولم لا إسناد التكفل وتأطير أصحاب المعاشات لهذه المندوبية.

تتمة المقال تحت الإعلان

فهل ينتصر المتقاعدون بتوحيد مطلبهم المقترح ويتمكنوا من الفوز بهذه المندوبية؟ إنها معركتهم الكبرى.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى