نقص آلات الحصاد يضع الموسم الفلاحي بإقليم الناظور أمام مخاطر حقيقية

زجال بلقاسم – الأسبوع
تشهد منطقة كبدانة وجماعة أركمان بإقليم الناظور، حالة من القلق المتزايد في أوساط الفلاحين، على خلفية الخصاص المسجل في آلات الحصاد، وهو وضع أدى إلى تأخر ملحوظ في انطلاق عمليات الجني، رغم بلوغ عدد من الزراعات مرحلة النضج الكامل. هذا التأخر يأتي في ظرف مناخي حساس يتسم بارتفاع درجات الحرارة، ما يزيد من حجم المخاوف المرتبطة بمصير المحاصيل.
ووفق ما ذكرته مصادر إعلامية، فإن عددا من الفلاحين يشتكون من محدودية عدد آلات الحصاد المتوفرة مقارنة باتساع المساحات المزروعة وارتفاع الطلب عليها، مما ساهم في خلق ضغط كبير على هذه الآلات، الأمر الذي جعل العديد من الضيعات في انتظار دورها، في وقت يظل فيه عامل الزمن حاسما في جودة المنتوج ومردوديته.
ويؤكد المتضررون أنهم تكبدوا خلال الموسم الفلاحي الحالي تكاليف مالية مهمة، شملت عمليات الحرث والبذر واقتناء الأسمدة ومدخلات الإنتاج على أمل تحقيق مردودية تغطي هذه المصاريف، غير أن استمرار التأخر في عملية الحصاد يهدد بتقليص العائدات المنتظرة، بل وإمكانية تسجيل خسائر مادية مباشرة.
أمام هذا الوضع، يطالب فلاحو كبدانة وأركمان بتدخل عاجل من الجهات المعنية، من أجل تعزيز أسطول آلات الحصاد وتوفيرها بالقدر الكافي لتسريع وتيرة الحصاد، بما يحد من مخاطر تلف المحاصيل ويحافظ على استقرار الموسم الفلاحي بالمنطقة، في سياق يتطلب معالجة سريعة لا تحتمل مزيدا من التأجيل.



