
تمارة – الأسبوع
أطلقت عمالة الصخيرات تمارة حركة انتقالية على المستوى المحلي في صفوف رجال ونساء السلطة، ما طرح العديد من التساؤلات، هل هي خطوة تهدف إلى النجاعة الإدارية أم إعادة توزيع نفس المسؤولين داخل تراب العمالة ؟
وحسب مصادر محلية، فإن طريقة تدبير العملية تكشف عن حركة انتقالية داخلية بين الملحقات الإدارية والمقاطعات، حيث شملت نفس الوجوه المتواجدة في تراب العمالة ولم يتم انتداب أي مسؤولين جدد من أجل ضخ دماء جديدة بتراب العمالة، ما جعل البعض يستغرب من تبديل مراكز ومناصب رجال ونساء السلطة في نفس الدائرة تقريبا.
والمسألة التي تثير استغراب الفعاليات المحلية، هي طريقة تنزيل عملية تبادل المراكز والمناصب، عبر نقل المسؤولين الترابيين من دائرة إلى أخرى، في غياب تقييم العمل والوقوف على أخطاء كل قائد أو رجل سلطة وربطها بالمساءلة، قبل اللجوء لعملية التنقيلات التي تفتح الباب ربما أمام احتمال تسجيل اختلالات تدبيرية كانت وراء هذه الحركة الانتقالية الداخلية.
فرغم أن الهدف من العملية – حسب السلطات – هو تعزيز الحكامة وتقريب الخدمات، إلا أن ذلك لم يكن مقنعا، خاصة وأن الطريقة تفتح باب التأويلات حول ما إذا كانت هناك تقارير أو اختلالات، أم هي عملية إصلاح على مستوى تراب عمالة الصخيرات تمارة ؟



