جهات

ساكنة قصر منقارة بالراشيدية تطالب بتعويض الأسر المتضررة من الفيضانات

الراشيدية – الأسبوع

حملت ساكنة قصر المنقارة بجماعة الجرف إقليم الراشيدية، مسؤولية الإهمال واللامبالاة التي طالت المتضررين من تداعيات الفيضانات الأخيرة التي عرفتها المنطقة، والتي أدت إلى تشريد عشرات الأسر التي أصبحت بدون مأوى بسبب وضعية المنازل الطينية.

وطالب السكان المتضررون بتدخل مسؤول من قبل أعضاء المجلس الجماعي بالمدينة، والوقوف إلى جانب الأسر المتضررة والتواصل معها لتعويضها عوض استغلالها فقط في فترة الانتخابات لجمع الأصوات، مؤكدين على ضرورة توفير الحاجيات والمتطلبات لهذه الأسر والمساعدات المالية في ظل الأوضاع اللاإنسانية التي تعيشها بدون مأوى ولا مساعدة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتعرض حوالي 80 منزلا للانهيار الجزئي أو شبه الكلي، ولأضرار كبيرة بسبب الفيضانات، الشيء الذي دفع حوالي ثلاثين أسرة للخروج من منازلها بسبب الخطورة التي تشكلها على سلامتها الجسدية، في غياب أي مبادرة من قبل المجلس الجماعي والسلطات الإقليمية، أو المجتمع المدني أو السلطات المحلية لإيواء تلك الأسر والتكفل بها.

تتمة المقال تحت الإعلان

ودعت فعاليات محلية المجلس الجماعي، إلى عقد دورة استثنائية من أجل دراسة قضية سكان قصر المنقارة، واتخاذ إجراءات ملموسة تعوض السكان عن الضرر، وتوفر الحاجيات الضرورية من أجل إصلاح المباني والمنازل، لا سيما وأن منطقة قصر المنقارة من أقدم المناطق وتتوفر على مآثر ومباني وبعض القصبات الأثرية، التي تتطلب العناية بها.

وتطرح قضية سكان قصر المنقارة مسألة مهمة تتعلق بمدى انخراط الجالمباماعات الترابية في التعامل مع الكوارث الطبيعية، والاستعداد لأي حادث عبر توفير الآليات الضرورية والمعدات اللوجستيكية لإيواء المتضررين، وتوفير التغذية والمساعدات اللازمة عقب حدوث الكارثة وفق مقاربة اجتماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى