جهات

صراع في غرفة الصناعة التقليدية بفاس يصل إلى القضاء

فاس – الأسبوع

تعرف غرفة الصناعة التقليدية بجهة فاس مكناس حالة احتقان كبيرة وخلافات وصلت إلى تقديم أحد الأعضاء شكاية ضد الرئيس الحالي للغرفة ناجي فخاري، والذي ينتمي لحزب الاستقلال.

وبالرغم من عزل الرئيس السابق من طرف سلطات الوصاية، إلا أن الرئيس الحالي يواجه العديد من المشاكل والمتاعب القانونية، بعد شكاية زميله في الحزب يونس مزيان، الذي يتهمه بـ”التزوير وتوقيعه”، حيث وضع الشكاية لدى المحكمة الابتدائية بفاس التي فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، التي ستقوم باتخاذ الإجراء اللازم.

تتمة المقال تحت الإعلان

وطرحت الشكاية ضد رئيس الغرفة العديد من التساؤلات، وخلقت انقساما داخل أعضاء الأغلبية والمعارضة الغير راضين عن الوضع الحالي داخل الغرفة، لا سيما بعد قضية تضارب المصالح المتعلقة بمحطة معالجة الطين بمنطقة “بنجليق” والتي تم إيقافها بعد الرفض الكبير للصناع التقليديين.

تتمة المقال تحت الإعلان

وحسب بعض الحرفيين، فإن الأزمة التي تعيشها غرفة الصناعة التقليدية في فاس، تتسبب في ركود شبه تام للعديد من الأنشطة الحرفية والمشاكل التي يعيشها الصناع التقليديون المهددون بإفراع محلاتهم في منطقة “للا يدونة”، بالإضافة إلى غياب المواكبة والدعم من قبل مسؤولي الغرفة وغياب برامج ومشاريع حقيقية للنهوض بوضعية الصانع المهني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى