جهات

المحمدية | اتهام إدارة فندق “لاسامير” بخرق عقد التفويت القضائي

المحمدية – الأسبوع

نددت فعاليات نقابية باستمرار إدارة فندق “أفانتي” المطل على كورنيش المحمدية (فندق لاسامير سابقا)، في نهج أساليب التعسف وسوء التعامل مع العاملات والعمال، والتنكر لالتزاماتها القانونية والاجتماعية.

وكشف المكتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمحمدية، عن “خروقات” طالت حقوق العمال من حيث الظروف المهنية أو العلاقات الشغلية، معتبرا أن إدارة الفندق تخرق المقتضيات الأساسية لمدونة الشغل من خلال تجاهلها للضمانات القانونية المتعلقة بالأجور، وساعات العمل، والحق في التنظيم النقابي، فضلا عن تراجعها عن الالتزامات المنصوص عليها في عقد التفويت القضائي الذي تم على إثره استئناف نشاط المؤسسة السياحية، والذي ينص على الحفاظ على جميع مناصب الشغل.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأشار المكتب إلى أن إدارة الفندق تتمادى في استعمال لغة الإهانة والتجريح في حق المستخدمين، وتوجه لهم أقدح النعوت دون مراعاة لكرامتهم الإنسانية أو مكانتهم المهنية، مطالبا السلطات المحلية والجهوية بالتدخل العاجل لفرض احترام القوانين المنظمة للشغل، وحماية حقوق العمال، محملة إدارة الفندق كامل المسؤولية.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويعد فندق “أفانتي” واحدا من المؤسسات السياحية العريقة بمدينة المحمدية، حيث كان يعرف سابقا باسم فندق “لاسامير”، قبل أن يتم تفويته قضائيا في إطار مسطرة إنقاذ المؤسسة، غير أن النقابة ترى أن هذا التفويت لم يحقق الأهداف الاجتماعية المرجوة، بل أدى إلى “تراجع في مكتسبات العمال وتدهور العلاقات المهنية”.

تعليق واحد

  1. المستثمر الجديد قلب كل الموازين وقع أمام القضاء إلتزاماته بالحفاظ على كل مناصب الشغل الرسمية وغير الرسمية وكذا خلق مناصب شغل جديدة وما إن وضع رجله ذاخل الفندق حتى بدأ مسلسل الطرد والذي بلغ لحدود هذه اللحظة 38 عاملا رسميا بالإضافة إلى 40 عاملا غير رسمي هذا دليل واضح على أن هذا المستثمر يعتبر نفسه فوق القانون بدليل أنه لم يوفي بالتزاماته أمام المحكمة التجارية ،لكن نحن لنا الثقة الكبيرة في القضاء المغربي لإنصاف قضيتنا العادلة وإرجاع المطرودين إلى مناصبهم وصون كرامتهم والشكر موصول للسبد القاضي المنتدب والسيد السانديك ولكل من ساهم معنا من قريب أو بعيد في طرح قضيتنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى