سكان جماعة بأزيلال على خطوات ساكنة أيت بوكماز

أزيلال – الأسبوع
يعيش عدد من سكان جماعات إقليم أزيلال معاناة حقيقية ووضعية صعبة، جراء غياب أقل المطالب الاجتماعية الأساسية، التي دفعت ساكنة أيت بوكماز للخروج في مسيرة احتجاجية صوب عمالة المدينة.
وكشفت فعاليات حقوقية عن معاناة سكان جماعة بني عباس، الذين خرجوا في مسيرة احتجاجية خلال الأيام الماضية، رفعوا خلالها شعارات تندد بالإقصاء والتهميش الذي يطالهم، في ظل تجاهل الجهات المسؤولة للمطالب الاجتماعية الأساسية، على رأسها توفير شروط العيش الكريم والحد من معاناة الساكنة مع الفقر، والبُعد عن الخدمات الأساسية.
وانتقدت جمعية حقوقية عدم تفاعل السلطات الإقليمية إيجابا مع مطالب ساكنة بني عباس، ونهجها لمقاربة أمنية ورفض الجلوس والحوار معهم، مما زاد من تأجيج الوضع وخلق استياء عارما في صفوف السكان في ظل عدم وجود مؤشرات للتفاعل مع مطالبهم والبحث عن حلول عاجلة، داعية عامل الإقليم إلى فتح حوار جاد مع ممثلي الساكنة والهيئات المدنية، من أجل التوصل إلى حلول فعالة لمطالب أساسية مثل الصحة والتعليم وفك العزلة وإصلاح الطرق، معتبرة أن التجاهل قد يؤدي إلى مزيد من الاحتقان والتصعيد من قبل الساكنة في منطقة تعاني أصلا من الهشاشة والفقر.
واعتبرت الجمعية أن ما يحصل في أزيلال يبرز أزمة تنموية عميقة يعيشها جزء من المغرب، تتطلب تدخلا من قبل الدولة وحوارا حقيقيا من أجل العدالة الاجتماعية والمجالية، وليس عبر المقاربة الأمنية المؤقتة.



