مطالب سكان جهة الشمال للحد من ظاهرة التصريف العشوائي للمياه من الشرفات

الأسبوع. زهير البوحاطي
يطالب المواطنون في جهة الشمال السلطات المعنية، بالتدخل العاجل لمنع تثبيت أنابيب تصريف المياه على شرفات المنازل، سواء كانت هذه المياه ناتجة عن الغسيل أو سقي النباتات أو أي استخدامات أخرى، وذلك نظرا لما تسببه هذه الأنابيب من إزعاج كبير للمارة، خاصة في الأزقة الضيقة والشوارع التي تعرف حركة كثيفة، حيث تتساقط المياه مباشرة فوق رؤوسهم.
ولا يقتصر تأثير هذه الظاهرة على السكان المحليين فحسب، بل تمتد تداعياتها إلى السياح الأجانب الذين يزورون المنطقة، إذ يجدون أنفسهم أمام مشهد غير حضاري يعكس صورة سلبية عن المدينة، فبدلا من الاستمتاع بجمالية الشوارع والمعالم السياحية، يضطرون إلى تفادي تساقط المياه من الشرفات، وهو ما قد يترك لديهم انطباعا سيئا عن مستوى النظافة والاهتمام بالفضاء العام في المنطقة.
ويرى العديد من المواطنين أن استمرار هذه الظاهرة دون تدخل رسمي يعكس نوعا من الفوضى والإهمال في تسيير الشأن العام، مما قد يؤثر سلبا على جاذبية المدن السياحية في الجهة، كما أن هذا التصرف العشوائي لا يضر بالمظهر الحضري للمدينة فحسب، بل قد يتسبب في أضرار بيئية وصحية، مثل انتشار الرطوبة وتراكم الأوساخ على الأرصفة، مما يزيد من خطر الانزلاق والحوادث.
وفي ظل غياب حلول جذرية، يبقى السؤال مطروحا: هل ستتخذ السلطات المعنية إجراءات حازمة للحد من هذه الظاهرة غير الحضارية، أم ستستمر معاناة المواطنين والسياح مع هذا المشكل اليومي الذي يؤثر على جودة الحياة في مدن الجهة ؟



