الدار البيضاء | مشروع القطار الجهوي يهدد مستقبل ساكنة درب السلطان ويسائل العمدة الرميلي
الدار البيضاء – الأسبوع
وأبدى الكثير من سكان الأحياء المجاورة لدرب السلطان مخاوفهم من ترحيلهم من بيوتهم دون تسوية حقيقية ووضع حلول بديلة لهم عوض رميهم إلى دور الكراء ودوامة قروض الأبناك، مؤكدين رفضهم للطريقة التي سيتم بها تنفيذ القرار على حساب استقرارهم الاجتماعي دون تعويضات مالية.
وأكد السكان أنهم مع الدولة في إقامة مشاريع للمصلحة العامة والتي تخدم الساكنة وتسهل حركة التنقل داخل الدار البيضاء الكبرى ومحيطها، لكنهم يرفضون إفراغهم من البيوت التي عاشوا فيها لسنوات دون أن يتم تعويضهم بمبالغ تتناسب مع القيمة العقارية للمنازل والأراضي التي سيتم ضمها من قبل المكتب الوطني للسكك الحديدية، وعبروا عن استيائهم من الخيارات التي تروجها السلطات المحلية والتي لا تتضمن تعويضا يوازي الحاجيات ويسمح لهم بالحصول على سكن بسيط للعيش، خاصة وأن المبلغ المقترح هو 5 آلاف درهم للمتر والذي لا يتناسب مع ارتفاع أسعار الإيجار وصعوبة اقتناء شقق سكنية في ظل الارتفاع المهول للعقار على صعيد الدار البيضاء.
وتطالب فعاليات حقوقية ومحلية السلطات الولائية بالدار البيضاء، بالعمل على إنصاف السكان وتحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لهم، معتبرة أن الشروع في تنفيذ المشروع وهدم المنازل دون ضمانات اجتماعية، أمر قد يؤدي إلى أضرار اجتماعية كبيرة لدى المئات من الأسر.
وقد وجه بعض المنتخبين أسئلة إلى عمدة الدار البيضاء نبيلة الرميلي، من أجل التدخل والبحث عن صيغة توافقية تضمن حقوق الأسر القاطنة في المناطق السكنية التي سيمر عبرها القطار، والذي يتضمن 6 محطات رئيسية في المدينة الكبرى، من بينها البرنوصي، عين السبع، مرس السلطان، والحي الحسني.




نحن سكان مدينة الدارالبيضاء نقر ونشهد اننا لا نريد هذا القطار الجهوي في مدينتنا والذي سيتسبب في تشريد سكان منطقة غالية علينا والتي سكنت قبل استقلال بلادنا …كيف يعقل مسؤول يلاه جا من مدينة أخرى يجي يشردني من جذورة ديالي بحجة مشروع قطار جهوي …نحن ضد هذه الخطوة ..لماذا الدولة تترك السكان في مكان سكناهم وتعقد صفقة مع الشركات الصينية من أجل وضع البديل لهذا التشريد إما إنشاء سكة لهذا القطار تحت الارض او إيجاد حلول أخرى غير الترحيل لمنطقة عاشت تاريخ هذا الوطن ….