جهات

منظمة مدنية تكشف سوء التدبير و”خروقات” بمستشفى مولاي عبد الله بسلا

سلا – الأسبوع

    وجهت شبكة الدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة، نداء عاجل إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، بخصوص تدهور الخدمات الصحية بمستشفى مولاي عبد الله بسلا.

واعتبرت الشبكة أن “المستشفى الإقليمي سيدي عبد الله تحول إلى وحدة إنتاج للرداءة وساحة للفوضى والزبونية وغياب المسؤولية”، بسبب سوء التدبير الإداري، وغياب الشفافية، وانعدام الحكامة داخل هذه المؤسسة الصحية، على الرغم من توفرها على كفاءات طبية وتمريضية هامة قادمة من مستشفى ابن سينا بالرباط.

تتمة المقال تحت الإعلان

وكشفت الشبكة عن مجموعة من المشاكل والظروف التي تبرز تدهور الخدمات في المستشفى، منها حادث اختناق عاملات داخل المستشفى نتيجة تسرب مواد كيميائية، دون أن يتلقين أي إسعافات أولية في قسم المستعجلات، ونقص حاد في مادة الأوكسجين، وغياب أطباء الحراسة في فترات حرجة، وتأخر في المواعيد والعمليات الجراحية، وتفاقم مدة الانتظار للحصول على فحوصات أو علاج، واعتماد الإدارة بشكل مفرط على أطباء في طور التدريب.

تتمة المقال تحت الإعلان

وانتقدت الشبكة إدارة المستشفى، بسبب “تجاهلها للأعطاب البنيوية التي تنخر المؤسسة، وعدم تفعيل اللجان القانونية داخلها، وتفشي الزبونية في تقديم العلاجات، وغياب أدوية ومستلزمات حيوية حتى في أقسام الإنعاش والمستعجلات”.

كما سجلت شبكة الدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة، غياب الحماية للأطر الصحية وتردي بيئة العمل، وغياب أدنى شروط الراحة والتغذية، وحرمانهم من الحوافز المالية، الأمر الذي يدفع كثيرين منهم إلى مغادرة المرفق العمومي نحو القطاع الخاص، وطالبت بفتح تحقيق شفاف وشامل في الاختلالات الخطيرة التي يعرفها مستشفى مولاي عبد الله، وإعادة هيكلته تحت إشراف المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، وربطه إداريا وطبيا به، مع توفير بيئة مهنية تحترم حقوق العاملين والمرضى على حد سواء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى