الرؤية التنموية الجديدة تغير ملامح وجدة للأفضل

الأسبوع. زجال بلقاسم
تشهد مدينة وجدة، انطلاق ورش تنموي استراتيجي يستهدف إلى إعادة تأهيل وتطوير مداخلها الحضرية الأربعة الرئيسية، في خطوة تعكس التزاما بتعزيز جاذبيتها وتحسين بنيتها التحتية الأساسية، ويأتي هذا المشروع الذي رُصدت له ميزانية تقدر بـ 80 مليون درهم، كثمرة لاتفاقية شراكة موسعة تجمع بين وزارة التجهيز والماء، ووزارة الداخلية عبر المديرية العامة للجماعات الترابية، ومجلس جهة الشرق، وجماعة وجدة.
ويتجاوز هذا المشروع نطاق الأشغال العمومية التقليدية ليلامس رؤية حضرية مستقبلية تعتبر مداخل المدن واجهات أساسية تعكس هويتها ومستوى تطورها الحضري، فمن خلال هذا التأهيل، تسعى وجدة إلى تقديم انطباع إيجابي للزوار، وتحسين انسيابية الحركة، وإضفاء لمسة جمالية وبيئية على محيطها، بما يخدم وظيفتها كمعابر رئيسية نحو قلب المدينة النابض ويساهم في تشكيل صورتها كمدينة عصرية ومنظمة.
يشار إلى أن تأهيل مداخل وجدة يعد استثمارا محوريا ضمن المسار التنموي الشامل للمدينة، يهدف إلى ترسيخ مكانتها كقطب اقتصادي وبيئي جاذب، قادر على مواكبة التحولات والاستجابة لتطلعات الساكنة والزوار.



