جهات

معاناة موتى مدينة وزان قبل الدفن في غياب الطب الشرعي

وزان – الأسبوع

    لا أحد يتصور المعاناة التي يعاني منها الأموات في مدينة وزان التي توازي معاناة الأحياء مع الإدارات، فخلال كل وفاة غامضة أو مشكوك في أسبابها، يتطلب الأمر التشريح الطبي، لكن هذه الخدمة الضرورية تغيب كليا عن المدينة بسبب غياب طبيب مختص معترف به من قبل القضاء.

فغياب الطب الشرعي في مدينة مثل وزان، يجعلها في عزلة كبيرة ويضع الأموات أمام رحلة ومعاناة أخرى قبل الدفن عوض “إكرام الميت دفنه”، بحيث أن الوصول للتشريح الطبي تحول إلى عملية معقدة تتطلب إمكانيات مالية وإجراءات، ونقل الجثة إلى مدينة أخرى، سواء تطوان أو طنجة وغيرها، مما يتطلب من أسرة الفقيد مصاريف أخرى إضافية في ظل ظروف الحزن العائلي.

تتمة المقال تحت الإعلان

عند طلب النيابة العامة فتح تحقيق قضائي حول ملابسات الوفاة لتحديد طبيعتها، خاصة الوفاة المفاجئة التي لا تظهر عليها أسباب الوفاة، أو الجثث التي يتم العثور عليها، أو في حالة العنف، يتم تكليف الطبيب الشرعي بإجراءات الفحص أو التشريح الكامل للكشف عن الحقيقة وتحديد سبب الوفاة، وأمام هذا الوضع يشكل غياب الطب الشرعي في مدينة وزان إشكالية حقيقية في ظل ضعف الخدمات في المستشفيات والمراكز الصحية، وهي معضلة حقيقية بالنسبة للساكنة، مما يؤكد وجود تقصير كبير من قبل الجماعة الترابية التي يعتبرها مختصون مسؤولة، لكونها مصلحة حفظ الصحة ومستودع الأموات يتبعان لها، بالإضافة إلى العمالة والمندوبية الإقليمية للصحة.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى