تمتيع رئيس جماعة البروج بالسراح يطرح التساؤل لدى الفعاليات في قضية الهجوم على مسكن

البروج – الأسبوع
لا حديث في مدينة البروج وسط الحقوقيين والجمعويين والإعلاميين، إلا عن تداول خبر تمتيع رئيس الجماعة بالسراح المؤقت بالرغم من التهم الموجهة إليه في قضية خطيرة.
وتطالب هيئات حقوقية محلية بفتح تحقيق في القضية وظروف تمتيع رئيس الجماعة بالسراح المؤقت، مما أثار استياء كبيرا وسط الفعاليات الحقوقية والساكنة، التي تتساءل عن الدواعي والضمانات التي استندت إليها النيابة العامة، خاصة وأن صك الاتهام يتضمن “استعمال النفوذ، التهديد، وانتهاك حرمة مسكن الغير”.
وقد أقدم رئيس الجماعة رفقة بعض الأشخاص وهو في حالة سكر، على اقتحام منزل أحد المواطنين، مستعملا سيارة الجماعة، في خرق سافر للقانون، لكي يعتدي على مواطن في مسكنه، بعد حصوله على حكم قضائي إداري ضد الجماعة أنصفه من قرارات تعسفية قام بها الرئيس في إطار الشطط في استعمال السلطة.
والخطير أن الهجوم الليلي تسبب في حالة خوف ورعب شديد لأسرة المواطن والساكنة المجاورة، مما خلف استياء كبيرا، خاصة وأن رئيس الجماعة تجاوز كل الحدود والأعراف والقوانين، واستخدم سيارة الجماعة ذات الدفع الرباعي، مما خلق رعبا لدى الجيران بسبب الهجوم “الإجرامي” الذي أدى إلى انهيار حائط المنزل.
وتتحدث مصادر محلية عن وجود تسجيلات تتعلق بالهجوم، متسائلة عن الضمانات التي تم تقديمها، ولماذا لم يتم تعميق البحث في القضية للتأكد من المنسوب للرئيس ؟



