سطات | سوق “ماكرو” بؤرة سوداء أمام زيف الوعود الانتخابية

سطات – الأسبوع
تحول سوق “ماكرو” بمدينة سطات إلى نقطة سوداء تسيء للمدينة، بسبب اختلالات في التسيير والتدبير، في ظل تجاهل وتقاعس السلطات عن العديد من المشاكل التي يعرفها وعدم اتخاذها أي إجراء لتصحيح الوضع الحالي.
فبعدما أعطيت الوعود الكثيرة لإحداث هذا السوق من قبل المسؤولين لأجل تحويله إلى مركز حيوي لفائدة الساكنة، إلا أن تلك الوعود والالتزامات تبخرت مع مرور الوقت، لاسيما بعد فشل المنتخبين الذين لم يقوموا بأي مبادرة من أجل تجديد وإعادة هيكلة هذا السوق “الكارثي”.
ويحمل البعض المسؤولية إلى السلطات المحلية، التي لم تقم بأي خطوة لتسوية الوضع المزري للسوق، مقابل اللامبالاة والتجاهل المستمر حتى تحول هذا السوق إلى بؤرة سوداء، مما يطرح تساؤلات عريضة حول أسباب هذا التجاهل، سواء من قبل المنتخبين الكبار أو المجلس الجماعي، أو السلطات الإقليمية والمحلية ؟
ويؤكد الواقع الذي يوجد عليه هذا المرفق العمومي غياب المسؤولية لدى مسؤولي المدينة للوفاء بوعودهم الانتخابية، حيث أن تعثر هذا المشروع لسنوات بسبب مشاكل البناء ولوائح المستفيدين، يطرح الكثير من التساؤلات حول الإجراءات والتدابير التي ستتخذها السلطات المعنية، لإنشاء هذا المشروع في أقرب الآجال، وحول عملية توزيع المحلات لفائدة الأشخاص الذين يستحقون، وتفادي الوقوع في نفس سيناريو سوق “الصالحين” بسلا، الذي استفاد منه اموظفون ومنتخبون وأشخاص لا علاقة لهم به.



