جهات

شوارع تاوريرت بين غياب التنمية وانتشار الكلاب المسعورة

الأسبوع. زجال بلقاسم

    إلى جانب طغيان مظاهر العشوائية على أزقة وشوارع تاوريرت، التي تتمثل في المرتفعات والمنخفضات الناتجة عن تبليط اعتباطي، دون الحديث عن أحيائها المهمشة، والتي تزداد سوء بعد كل تساقطات مطرية، أضافت موجة من الكلاب المسعورة التي تصول وتجول في شوارع المدينة، معاناة جديدة لساكنة الإقليم، بعد غياب تنمية هذه الشوارع وتحديث بنيتها التحتية، دون ردة فعل من السلطات المحلية.

ويرى بعض متتبعي الشأن المحلي بتاوريرت، أن استمرار هذا الخطر الداهم وغياب التدخل، جعل الساكنة تعيش في خوف مستمر، خاصة الأطفال الذين أصبحوا محاصرين في بيوتهم، غير قادرين على الذهاب إلى مدارسهم خوفا من التعرض لهجوم الكلاب الضالة، ورغم خطورة الوضع، إلا أن المجلس الجماعي لم يحرك ساكنا، مما يطرح التساؤل حول الجهة المسؤولة عن حماية المواطنين من هذه التهديدات المتكررة، علما أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض حياة الساكنة لخطر الكلاب الضالة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وحسب نفس المصادر، فإن استمرار تجاهل هذه المشكلة من قبل المجلس الجماعي يزيد من معاناة السكان، ويجعلهم عرضة لخطر دائم، ويبقى المطلوب اليوم هو تحرك عاجل للقضاء على الكلاب الضالة واتخاذ إجراءات استباقية، قبل أن تتحول هذه الظاهرة إلى مأساة، محملة المسؤولية للمجلس الجماعي في عدم اتخاذ خطوات ملموسة لحماية المواطنين من الكلاب المسعورة.

تتمة المقال تحت الإعلان

للإشارة، فقد سبق للقضاء الإداري أن حكم ضد أحد المجالس الجماعية بغرامات مالية بعد تعرض رجل أمن لهجوم من طرف كلاب ضالة، أدى إلى إصابته بكسور أثناء قيادته لدراجته النارية، مما يؤكد مسؤولية المجلس الجماعي والمنتخبين في ضبط ظاهرة الكلاب الضالة، وهو ما ينطبق على مدينة تاوريرت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى