اتهام نزار البركة بالتحيز لجماعة عياشة وبني عروس

الأسبوع. زهير البوحاطي
لاحظ العديد من المتتبعين للشأن العام بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، قيام وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، مؤخرا، بزيارة رسمية إلى مدينة مارتيل، لتوقيع عدة اتفاقيات تنموية تهم عمالة المضيق-الفنيدق، وفي نفس الأسبوع، قام زميلها في التحالف الحكومي، وزير التجهيز والماء، نزار البركة، بزيارة ميدانية إلى عمالة إقليم العرائش، لإعطاء انطلاقة تتمة أشغال بناء انحراف الطريق الإقليمية رقم 4702 بين جماعة عياشة وبني عروس، والتي تعد الطريق البديلة للجزء الذي غمرته حقينة سد “الخروب”، كما اطلع الوزير على تفاصيل مشروع التطهير السائل لمركز عياشة، الذي ينجز بشراكة بين وزارة الداخلية وزارة التجهيز والماء والجماعة الترابية لعياشة، بتكلفة تناهز 11 مليون درهم.
كما شملت الزيارة تتبع مشروع تثنية القناة المزودة لتسع جماعات، وفصل أنظمة التزود بالماء الشروب بهدف الحد من مشاكل الانقطاعات المتكررة الناتجة عن محدودية الشبكة الحالية وعجزها عن تلبية حاجيات السكان، خصوصا بجماعتي خميس بني عروس وعياشة، اللتين يترأس مجلسيهما حزب الاستقلال، هذا الأمر أثار عدة تساؤلات حول تخصيص الوزارتين مشاريع لجماعات ينتمي رؤساؤها إلى أحزاب الوزراء المشاركين في الحكومة، في الوقت الذي تعاني فيه العديد من الجماعات القروية بجهة الشمال، خاصة بعمالتي وزان وشفشاون، من مشاكل كبيرة، مثل غياب المسالك الطرقية، نقص المياه الصالحة للشرب، والانقطاعات المتكررة للكهرباء، ورغم هذه الأوضاع الصعبة، لم يزر أي وزير هذه المناطق لإعطاء انطلاقة مشاريع تنموية بها، ناهيك عن المدن الكبرى كمدينة تطوان والحسيمة، التي باتت تعاني من التهميش.



