العرائش | مستشارون يتهمون رئيس الجماعة بهدر المال العام

الأسبوع. زهير البوحاطي
خرج مؤخرا عدة مستشارين بالجماعة الترابية بّا محمد التابعة لعمالة إقليم العرائش، عن صمتهم بسبب الخروقات والتسيب الذي تعرفه هذه الجماعة، بطلها رئيس المجلس، المتهم في الشكاية الموجهة إلى عامل الإقليم (تتوفر “الأسبوع” على نسخة منها).
وحسب نص الشكاية، فإن رئيس هذه الجماعة استغل سلطته في تزويد السوق البلدي المغطى بعداد الماء الصالح للشرب على حسب الجماعة التي تؤدي فواتيره، حيث يتم استغلال هذا الماء من طرف التجار والباعة بالسوق بشكل فاحش دون حسيب ولا رقيب، ولا تستفيد الجماعة منه، بل تؤدي فواتيره فقط، وذلك إرضاء لبعض الأشخاص المقربين(..)، الذين يستفاد منهم في الحملات الانتخابية، عوض منحهم الترخيص من أجل إدخال عداد الماء إلى دكاكينهم.
وتضيف الشكاية، أن رئيس الجماعة اقتنى مضخة لجلب المياه من البئر التابعة للمسجد الكبير، من أجل تزويد تجار هذا السوق بالماء وإجهاد مياهه التي يستفيد منها المسجد والمصلون وعابرو السبيل والساكنة المجاورة للمسجد، وهذه الخطوة اعتبرها المشتكون جد خطيرة وتصب في مصلحة فئة معينة وضدا على إرادة سكان المنطقة الذين يعانون مع الفقر والتهميش والإقصاء من جميع المبادرات التي تصب في تنمية المنطقة.
وطالبت الشكاية عامل الإقليم بالتدخل العاجل من أجل فتح تحقيق في الموضوع حفاظا على ميزانية الجماعة والمال العام، ووقف هذا العبث والشطط في استعمال سلطة الجماعة.
وفي نفس السياق، ورغم الشكاية المقدمة ضده، فقد قام رئيس هذه الجماعة بإدراج نقطة غريبة في جدول أعمال دورة المجلس، ويتعلق الأمر بصرف ميزانية الجماعة من أجل الاحتفال بالأعياد الوطنية، حيث اعتبر العديد من المتتبعين للشأن العام بالجماعة هذه الخطوة بالفريدة من نوعها ولم يسمع بها من قبل.



