إغلاق قاعة الاجتماعات يهدد مصير الفلاحين بجماعة أولاد مرابط

حفيظ صادق. الصويرة
في خطوة صادمة وظالمة، تم إغلاق قاعة الاجتماعات التابعة لجماعة أولاد مرابط إقليم الصويرة، أمام تعاونية اللويحة، مما أثر بشكل كبير على الفلاحين والمزارعين في المنطقة.
وقد وضعت مراسلات إلى السلطة المحلية والجماعة القروية لتخصيص قاعة الاجتماعات من أجل عقد اجتماع لتزكية المكتب الجديد للتعاونية المعين سلفا في اجتماع سابق بجماعة تافتاشت، إلا أن الفلاحين وجدوا أنفسهم أمام باب الجماعة مغلقا وسط انتظار دام لساعات دون جدوى.
وتبقى الأسئلة معلقة بشكل حاد: ما سبب هذا الإغلاق الذي يهدد مصير الفلاحين؟ وما هي الأوضاع الفعلية في العالم القروي بإقليم الصويرة؟
إن هذا النداء يعبر عن صوت الفلاحين المتضررين، الذين باتوا في حاجة ماسة إلى دعم المسؤولين في هذا الوقت الحرج، فالفلاح، رغم أنه عماد الحياة القروية والزراعية، إلا أنه يحتاج إلى الدعم والمساعدة للتغلب على التحديات وضمان استمرارية عمله وإنتاجه.
لذا، ندعو المسؤولين في إقليم الصويرة، إلى الاستماع إلى صوت الفلاحين وتقديم الدعم اللازم لهم في هذه الظروف الصعبة، والعمل على فتح قاعة الاجتماعات وإيجاد حلول عاجلة لمشكل تعاونية اللويحة الفلاحية، لأن مستقبل الزراعة والفلاحة يعتمد على تعاون الجميع وتوفير البيئة الملائمة لنموها واستمراريتها.



