الجزائر تفقد الأمل في التشويش على معبر الكركرات

عبد الله جداد. الكركرات
تسارع الجزائر لتعلن عن انتهاء أشغال إنجاز المعبرين البريين الحدوديين مع موريتانيا، وسيتم افتتاحهما في وجه حركة النقل والبضائع في القريب من أجل إعطاء دفعة للعلاقات التجارية مع موريتانيا وباقي بلدان إفريقيا.
وحسب الصحافة الجزائرية، فإن وزير الداخلية إبراهيم مراد، كشف خلال زيارته إلى منطقة تندوف، أن افتتاح المعبرين الحدوديين مع موريتانيا سيتم قريبا، وذلك قبل انتهاء السنة الجارية، مشيرا إلى أن الجزائر هي من تكلفت بإنجاز المعبرين في إطار ما أسماه “علاقة حسن الجوار والصداقة مع الشقيقة موريتانيا”.
هذا، وتعول الجزائر على هذين المعبرين لإعطاء انطلاقة قوية للعلاقات التجارية بينها وبين العديد من البلدان الإفريقية، وتنويع صادراتها، بدل الاعتماد على صادرات الطاقة فقط، بعدما أدركت التقدم الكبير الذي أحرزه المغرب في علاقاته التجارية مع العديد من الدول الإفريقية، خاصة الواقعة في الغرب الإفريقي.
كما أن تحمل الجزائر لتكلفة المعبرين، يشير إلى أن الجزائر هي التي في حاجة ماسة لمنافذ برية مع بلدان إفريقيا، على عكس موريتانيا التي تستورد غالبية حاجياتها من المغرب عبر المعبر الحدودي في منطقة الكركرات، وبالتالي، اشتغلت الجزائر بوتيرة سريعة لإحداث المعبرين لتدشين واقع جديد تراهن فيه على منافسة المغرب في العلاقات التجارية مع بلدان القارة.
كما أن توجه الجزائر نحو إنشاء المعبرين البريين مع موريتانيا، يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات إقليمية كبيرة، خاصة بعد عودة المواجهات مع ميليشيات البوليساريو المدعومة من الجزائر، مما منع أي عبور للقوافل التجارية الجزائرية التي كانت في السابق تعبر الصحراء المغربية للوصول إلى موريتانيا.
ومنذ حادثة استهداف قافلة تجارية جزائرية في الصحراء المغربية، منذ حوالي 3 سنوات، بدأت الجزائر في التفكير في إيجاد معبر آخر لقوافلها التجارية، فكان الحل عبر حدودها الترابية بدل تعليق الآمال على إحداث “معبر آمن” في الصحراء المغربية.
فقد فقدت الجزائر كل الآمال في إمكانية تحقيق شيء في الصحراء المغربية لصالحها، وبالتالي، بدأت في الفترة الأخيرة في دراسة إنجاز مشاريع في تندوف لإنعاش المنطقة من الناحية الاقتصادية بعد عقود طويلة من الإهمال.




Quelle maladie incurable grave que toute l’humanité n’a jamais eu
عبارة معبر آمن يجب تفسيرها تفسيرا دقيقا .
المعابر بين المغرب و موريتانيا و الجزائر كانت دائما آمنة.
المغرب لا يمانع في التجارة بين البلدان الثلاثة و صلة الرحم.
في الجنوب .
و بين البلدين في الشرق.
المغرب عندما اتخد قرار اغلاق الحدود اتخده لرفع الحرج عن الدولة المغربية عندما اختارت الجبهة الإسلامية للانقاذ حمل السلاح و اصبحوا يهربون او يحاولون الهرب للمغرب و لكن هناك معضلة و هي رابطة الدم بين المناطق الحدودية.
المرجو اعطاء الأجيال الحالية الحقيقة.
الرجال تكسب و لقحاب تحسب