جهات

متاجرة البوليساريو في الوقود تتحول إلى موجة احتقان

العيون. الأسبوع

    على إثر الأحداث التي شهدتها مخيمات تندوف في الأيام الأخيرة، على خلفية تورط قياديين من البوليساريو في تهريب الغازوال نحو موريتانيا، قام مؤخرا مجموعة من المحتجزين الغاضبين، بإضرام النار في سيارة المصلحة الخاصة بما يسمونه “الوكيل العسكري” للجبهة، إبراهيم الزين، والتي كانت مركونة أمام منزله بدائرة بير لحلو بمخيم “السمارة”، وذلك انتقاما من العنف والاعتقال الذي طال رفاقهم، على رأسهم سالم ولد ماء العينين ولد السويد، الذي تتهمه سلطات الجبهة بكونه أحد المحرضين على أعمال الشغب الأخيرة.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى