“أصداء من أزمور” لعدد 10 إلى 16 فبراير 2023
أصداء من أزمور
» مع اقتراب إنهاء خدمات الوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء بأزمور، وتحويلها إلى شركة جهوية جديدة للإشراف على القطاع، يسود تخوف كبير لدى المواطنين من إمكانية زيادة أثمنة الاستهلاك والخدمات، خاصة وأن العديد من الناس يشتكون من ارتفاع الفواتير خلال الأشهر الأخيرة.
__________________________
» تعيش جماعة أولاد رحمون بدائرة أزمور خارج أوقات العمل المعمول بها في مختلف إدارات الجماعات الترابية، ذلك أن مكاتبها تظل مفتوحة في غياب تام للموظفين الذين يغادرون مقر العمل قبل الوقت المحدد، مستغلين الإقبال الضعيف للمرتفقين، الأمر الذي يدفع بعضهم لمغادرة العمل يوم الخميس ولا يعود إلا يوم الإثنين، فحتى لو كان الإقبال ضعيفا لابد أن يلتزم الموظفون بتوقيت العمل، لعدم تعطيل مصالح المواطنين.
__________________________
» يتساءل العديد من المواطنين المستفيدين من برنامج تيسير عن سبب عدم فتح باقي الوكالات البنكية والمالية أمامهم، لتخفيف الضغط الذي تعرفه وكالة البريد، خاصة في ظل وقوف المواطنين في طوابير طويلة، وكثرة الازدحام، وهو المشهد الذي يسيء لقطاع الخدمات والإدارات.
__________________________
» العديد من البنايات والمساكن القديمة التي تم إلحاقها بالمصالح الخارجية لمختلف القطاعات الوزارية، لا زالت تستغل كسكن وظيفي من قبل بعض الموظفين من بينهم من تمت إحالتهم على التقاعد، كما يتم استغلال بنايات متهالكة ومهددة بالسقوط من قبل مصالح إدارية مثل المديرية الإقليمية للمياه والغابات التي تستغل فيلا قديمة تهدد حياة المارة، إلى جانب بنايات أخرى توجد في وضعية خطيرة، في انتظار تدخل أو إحصاء لهذه البنايات من قبل الجهات المسؤولة.