كواليس صحراوية

فرض “بن بطوش” في منصب رئيس البوليساريو

العيون. الأسبوع

    تم تمديد مؤتمر البوليساريو ليومين آخرين بعدما رفض المؤتمرون التصويت على “بن بطوش” لولاية أخرى والرغبة في زعامة المدعو البشير مصطفى السيد، حيث تدخلت الجزائر لمحاولة فرض إبراهيم غالي على المحتجزين بمخيمات تندوف، لأنه دمية في أيديهم. وحسب بعض المصادر، فقد كانت “القاعة ممتلئة بالمليشيات العسكرية في لباس رسمي ومدني كما يتم ترهيب الذين لا يتماشون مع رغبة قيادة البوليساريو الحالية، ومنع أي شخص من الانسحاب من قاعة الاجتماعات”، كما شوهد تحرك القيادة العسكرية الجزائرية من أجل فرض “بن بطوش” على الساكنة والتصويت على ما أسموها “أوراق المؤتمر”، وهو ما يرجع غالي إلى مقعده.

وأكد ما يسمى بالناطق الرسمي باسم المؤتمر السادس عشر لجبهة البوليساريو، محمد سيداتي، أن المؤتمرين صوتوا خلال جلسة يوم الأربعاء الأخير، على تقليص عدد أعضاء الأمانة الوطنية، وصوتوا كذلك على عدم إدراج أمناء المنظمات الجماهيرية، أعضاء في الأمانة الوطنية، خلال نقاشات القانون الأساسي للجبهة التي طبعتها تعديلات على بعض مواده، وكان المؤتمرون قد صوتوا على التقريرين الأدبي والمالي، كما أعلنت رئاسة المؤتمر عن تمديد أشغاله لـ 48 ساعة أخرى.

تتمة المقال بعد الإعلان

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

تعليق واحد

  1. Vous êtes sérieux vous écrivez sur une bande de voyous traîtres vendus marionnettes ramassés du sahel qui ont vendu leurs âmes a un régime dictature Harkis mafieux de l’asile psychiatrique alge-rienne vraiment vous tombez trop bas il faut ignorer les traîtres vendus leurs places devant la justice internationale pour leurs crimes et détournements des femmes et leurs enfants et vieillards de force c’est ça qu’il faut dénoncer a la communauté internationale puisque c’est des criminels terroristes a l’ordre d’un régime Harki l’organisateur principal du terrorisme dans la région c’est la raison pour laquelle il faut une fermeté avec force et sans pitié contre le régime terroriste Harki

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى