أصداء من أزمور

“أصداء من أزمور” لعدد 30 دجنبر 2022 إلى 05 يناير 2023

أصداء من أزمور

» بعدما تم إنجاز مرحاض عمومي في حديقة مولاي إسماعيل وسط مدينة أزمور، في الفترة ما بين 2009 و2015، تم إهمال هذا المشروع لعدة سنوات، مما عرضه للتخريب والإهمال، وتمت سرقة جميع تجهيزاته من أبواب ونوافذ وصنابير وحتى المصابيح، وذلك بسبب عدم تشغيل حارس لحراسة هذا المرفق العمومي، الأمر الذي دفع بالبلدية إلى إغلاقه بالإسمنت وحرمان المواطنين من خدماته، لتعود ظاهرة التبول على الجدران وأسوار المدينة العتيقة.

__________________________

» توقفت أشغال تهيئة ساحة أزمور الجديدة التي طال انتظارها بعدما كان الجميع يراهن على افتتاحها مطلع السنة الميلادية الجديدة، وذلك بسبب عدم التأشير على جزء من نفقات المشروع وتمرير جزء من الصفقة للمقاول المكلف بالإنجاز، ليقرر هذا الأخير التوقف عن استكمال الأشغال، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة.

تتمة المقال بعد الإعلان

__________________________

» تعتبر “السطاسيون” بشارع محمد الخامس، بمثابة ساحة للحرية والكرامة والعيش الكريم، إذ كانت نقطة انطلاق الانتفاضة ضد المستعمر، كما سبق أن توقف بها بطل التحرير المغفور له محمد الخامس، عندما كان يشرف على إزاحة ستار اللوحة الرخامية التي كانت تضم أسماء الشهداء الذين أعدمهم الاستعمار بسجن العاذر قرب أزمور، وإلى غاية يومنا هذا، لا زالت “السطاسيون” مكانا خاصا بالوقفات الاحتجاجية.

__________________________

» توجد في أزقة المدينة القديمة العشرات من المنازل المهددة بالانهيار، على مستوى زنقة جامع اليهود، زنقة السويقة، زنقة السوق، حيث تزداد مخاوف الساكنة من سقوطها كلما حل موسم الأمطار، وأيضا زوار المدينة الذين تفاجئهم الحالة المزرية التي توجد عليها هذه البيوت في غياب علامات التشوير لتحذيرهم من الأزقة الخطرة، خاصة وأن بعض جدران الدور المهجورة بها تصدعات وجدران مائلة نحو الأسفل، لهذا بات من الضروري اتخاذ إجراءات عاجلة للحيلولة دون وقوع كوارث لا قدر الله.

تتمة المقال بعد الإعلان
__________________________

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى