كواليس صحراوية

موريتانيا تخيب أمل الجزائر في دعم البوليساريو

عبد الله جداد. العيون

    خيب الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني، آمال وأوهام قيادة جبهة البوليساريو وأتباعها، الذين سوقوا عبر إعلامهم البئيس معلومات مغلوطة بشأن موقف جديد لموريتانيا.

وحاولت الجزائر تكرار سيناريو تونس بعد زيارة الوزير الأول الجزائري إلى موريتانيا كمبعوث من عبد المجيد تبون لرئاسة اللجنة المشتركة بين البلدين، حيث وعد المسؤول الجزائري بدعم موريتانيا ماليا، بهدف وضعها في سلة المهملات الجزائرية رفقة الرئيس التونسي قيس سعيد.

وفي هذا السياق، قال منتدى “فورستاين” من مخيمات تندوف: “إن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن.. وكذلك زيارة دي ميستورا المبعوث الأممي للصحراء المغربية، جاءت بعاصفة هوجاء لتكشف عورة البوليساريو وتفاهة ما تسوق له من تضليل إعلامي لا يراعي الحيز الزمني القصير بين الكذبة وكشفها، فلم تمض سوى أيام قليلة حتى فندت جميع ادعاءات وافتراءات عصابة الرابوني ومن يدور في فلكها”.

تتمة المقال بعد الإعلان

وحسب المصدر ذاته، فإن ستيفان دي ميستورا وصل إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط، ولم يدل بأي تصريح عقب انتهاء استقباله من طرف الرئيس الموريتاني ولد الغزواني، لكن الأخير أبلغ المبعوث الأممي بالتزام بلاده بالحياد في ملف الصحراء، وعبر عن دعمه لكل الجهود الحميدة الساعية إلى تأمين السلام بالمنطقة، فيما تركزت المباحثات الثنائية على نتيجة زيارة المبعوث الأممي للمنطقة ودور نواكشوط في التوصل لحل واقعي لإنهاء النزاع.

وفي سياق ذي صلة، وبعد أن غابت لأزيد من 6 سنوات، فتحت شهية استعداد الجزائريين لاحتضان القمة العربية لتعقد أشغال الدورة الـ 19 للجنة العليا المشتركة، حيث وقعت موريتانيا والجزائر في نواكشوط، 26 اتفاقية تخص مجالات: التعاون القضائي والأمني، الشؤون الخارجية، النقل، الطاقة والمعادن، الصيد، التجارة، والتعليم العالي.

وقد جرى التوقيع في ختام أشغال الدورة، وشمل اتفاقيات ومذكرات تفاهم في التعاون القضائي، تسليم المجرمين، الكهرباء والطاقة الجديدة، التنقيب عن المعادن، والتجارة الخارجية، النقل البحري بعدما أطلقت الجزائر خطا بحريا يربط العاصمة الجزائرية بميناء نواكشوط، إضافة إلى الصيد البحري، الزراعة، الطب البيطري، الصناعات الصيدلانية، حيث تسعى الجزائر إلى تسويق أدويتها في السوق الموريتانية، وكذلك الأشغال العمومية والنقل البري، حيث يُنشأ طريق بري يربط مدينتي تندوف الجزائرية والزويرات الموريتانية.

وتراهن الجزائر على موريتانيا كمنفذ وممر مهم للولوج إلى أسواق غرب إفريقيا، خاصة منذ فتح معبر بري تجاري بين البلدين نهاية عام 2018، وكذلك ما جرى في فبراير الماضي من فتح خط نقل بحري تجاري، حيث باتت سفن الشحن الجزائرية تنقل البضائع إلى نواكشوط، ومنها إلى أسواق غرب القارة.

تتمة المقال بعد الإعلان

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

تعليق واحد

  1. Tout le monde a compris que l’asile psychiatrique alge-rien elle n’a rien dans le ventre le bla bla et le vide total et le complotisme c’est leurs raisons d’êtres donc circulez il n’y a rien a voir

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى