أسرار العاصمة

“أسرار العاصمة” لعدد 22 إلى 28 يوليوز 2022

أسرار العاصمة

» الأحكام التي تثقل كاهل مجالس الرباط بالغرامات وبالملايير على دعاوى تكون دائما ضدها بالرغم من وجود “طوق نجاة” في القانون الجماعي في المادة 268 – شق النزاعات، التي تكلف وزير الداخلية بتعيين وكيل قضائي للجماعات الترابية يتولى المساعدة القانونية للجماعات، ويؤهل للترافع أمام المحكمة، وعندنا في العاصمة “يا حسرة” تعاقدت تلك المجالس مع “خبراء” مقابل تعويضات وتجاهلت “المساعدة القانونية”، لأنها غنية بـ”فلوس” الرباطيين.

__________________________

» احتج بعض الأعضاء على تمتيع بعض موظفي العمالة بسيارات وتلفونات وتعويضات من مالية الجماعة، وبعد التقصي، تأكد أن هؤلاء الموظفين فعلا يتقاضون أجورهم وتعويضاتهم وامتيازاتهم من الميزانية الجماعية بينما عملهم داخل مقرات العمالة، وبعد البحث في حيثيات الموضوع – حسب اجتهادنا – تبين أنهم في وضع إداري سليم ما دامت المادة 111 من القانون تلزم الجماعة بوضع الموارد البشرية والتجهيزات رهن إشارة العامل للقيام بما نصت عليه تلك المادة.

________________________

» رحم الله الوطني المرحوم محمد المكي الناصري، الرباطي الذي تزعم رفقة الزعيم الوطني المرحوم عبد الخالق الطريس، التوقيع على وثيقة المطالبة باستقلال المنطقة الشمالية للمغرب بتاريخ 14 فبراير 1943، فكانت بذلك أول وثيقة توجه للمستعمر للانعتاق من العبودية، ثم تلتها بعد ذلك الوثيقة المؤرخة في 11 يناير 1944 المعروفة، وبذلك تكون للمملكة وثيقتان للمطالبة بالاستقلال: الشمال والجنوب، دون أن ننسى مسيرة تحرير الصحراء.

________________________

» نعتذر على “حشر” هذه المعلومة في هذا الركن نظرا لأهميتها وما يمكن أن تقترحه من موارد مالية لتشغيل المئات من التقنيين لو دبر جمع الأزبال بطريقة احترافية يتوخى منها التنظيم والربح وتوفير الشغل كالمعمول به خارج حدودنا، فالرباط تنتج يوميا حوالي 2200 طن من الأزبال، ويرتفع هذا العدد إلى حوالي 5000 طن يوميا في عيد الأضحى، ولحد الساعة ظلت الجماعة “وفية” لاعتبار النفايات مجرد “عالة” يجب التخلص منها بينما هي كنز ثمين.

________________________

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى