كواليس صحراوية

قاضية من تندوف لا تعترف بالبوليساريو

العيون. الأسبوع

    موقف جديد لرئيسة ما يسمى “محكمة الجنح الزجرية” بتندوف، أثار الكثير من التساؤلات حول العلاقة التي ينظر بها المتحكمون في النظام العسكري القائم بالجزائر، إلى البوليساريو وميليشياتها المسلحة، لكن الحقيقة الواضحة، هو أن المحتجزين بالمخيمات هم الضحايا، فهل هي زلة لسان رئيسة المحكمة، التي لا تعترف بالبوليساريو، والتي انتفضت خلال حديثها مع عناصر بسلطة البوليساريو بالقول: “أنا ما تنعترفش بتراخيص السلطة تاعكم، وهنا مكاينش دولتين في دولة وحدة، كاينة دولة وحدة اسمها الدولة الجزائرية وهي اللي نعترف بيها هنا، واللي ما يعجبوش الحال هذا واش عندنا الدولة تاعنا، وأنا كرئيسة للجلسة لا أعترف بأي ترخيص ما عدا الترخيص الممنوح من طرف السلطات الجزائرية”.

وبهذا الخصوص، علق بكار السباعي، محامي وحقوقي، في تدوينة له على “الفايسبوك”، أن “وقائع القضية تعود إلى يوم الأحد 3 يوليوز 2022 بمحكمة تندوف، حيث تمت محاكمة 17 مواطنا (صحراويا)”.

وأضاف المصدر ذاته: “أثناء جلسة المناقشة وأمام احتجاج المعتقلين وإدلائهم بأنهم يتوفرون على ترخيص للتنقل مسلم من طرف ما يسمونه بالدولة الصحراوية، لترد عليهم القاضية المكلفة بتسيير جلسة المحاكمة بما يسمى زعزعة أمن جلسة المحاكمة، وهو ما اعتبره الحاضرون بالكلام الخطير”.

تعليق واحد

  1. C’est ça le résultat des vendus du régime Harki vaurien qu’ils complotistes dernières le dos des voisins pour arriver a leurs buts ont trahi même leurs propre pays en vendant leurs âmes mais c’est ainsi la vie des traîtres tôt ou tard ils rendront des comptes de leurs trahisons d’abord a leurs pays et après leurs voisins une chose et sûre ils ne gagneront jamais

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى