كواليس صحراوية

عثمون يدفع الشركات البولونية نحو الاستثمار بالصحراء

العيون. الأسبوع

    الاقتصاد والتجارة بات هو الحل الأنسب للتقارب المغربي البولوني قبل افتتاح تمثيلية دبلوماسية بالصحراء، وبعد نجاح أول شركة بولونية فتح فرع لها مطلع السنة الجارية بمدينة العيون، قررت مؤسسة دولية عملاقة أخرى اختيار العيون لافتتاح فرع لها، ذلك ما كشف عنه ميكولاج بلاسيك، المدير العام لشركة “أوكنوبلاست” الرائدة المتخصصة في تصنيع النوافذ والأبواب البلاستيكية والتي تملك ما يفوق من 50 % من السوق العالمي، الذي قام بزيارة ميدانية على رأس وفد هام، والذي أكد أن علاقة الشراكة الاقتصادية التي دشنتها سفارة المغرب ببولونيا مع عدد من المقاولات الكبرى في شتى المجالات، وقادها سفير المملكة في بولونيا عبد الرحيم عثمون، منذ شهر دجنبر 2021، وهي الدينامية التي استمرت مباشرة بعد تخفيف إجراءات جائحة “كورونا”.

واعتبر إبراهيم بوتيملات، الكاتب العام لولاية العيون، أن زيارة الوفد البولوني مناسبة لتمكين المجموعة من التعرف على مناخ الاستثمار بالصحراء، مؤكدا على مثانة العلاقات القوية التي تجمع المغرب ببولونيا في كافة المجالات، حيث يأتي هذا الحدث تتويجا لعدة جلسات عمل وتنقيب، كما قدم محمد جعيفر مدير المركز الجهوي للاستثمار، عرضا مهما حول فرص الاستثمار بالجهة، والإمكانيات المتوفرة في مجالات الصيد البحري والطاقات المتجددة، وخاصة جهة العيون الساقية الحمراء، التي تعرف نموا اقتصاديا كبيرا، وتقدما في فرص الاستثمار في عدة قطاعات، منوها بالدور الإيجابي الذي يقوم به سفير المملكة المغربية في وارسو، والذي مكن من التعاون الوثيق أدى إلى جلب مقاولين إلى الصحراء.

من جهته، كشف المدير العام لمجموعة “أوكنوبلاست، أن اختيار الصحراء المغربية للاستثمار يرجع لتوفرها على شروط الأمن والمواصلات وموقعها الجغرافي كبوابة نحو إفريقيا، فضلا عن حاجة السوق المغربية لمنتوج بجودة عالية وبأثمنة مناسبة، وهو ما سيمكن من خلق فرص الشغل الذاتي وتكوين العاملين، مبرزا أن المجموعة اتخذت قرارها بالاستثمار في مدينة العيون خلال اجتماع عمل عقده مع السفير عبد الرحيم عثمون في شهر دجنبر الماضي، وتأخر اتخاذ الإجراءات التنفيذية بسبب تداعيات “كورونا”.

وعبر رئيس الوفد البولوني عن تأييده لمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وامتنانه للسلطات المغربية والمركز الجهوي للاستثمار والدبلوماسية المغربية، للتعاون الوثيق الذي يخدم مصالح البلدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى