كواليس صحراوية

إنزال كثيف لوزراء الأحرار بالداخلة

الداخلة. الأسبوع

    بقي القيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار، امبارك حمية في إقليم الداخلة، وفيا لنهجه بمطالبة وزراء حزبه بالوفاء بالتزاماتهم، خاصة وزير الفلاحة والصيد البحري، الذي بات يعرف المنطقة أكثر من غيره، وقد جاء ذلك خلال المؤتمر الجهوي المنعقد بقاعة الفلاحة نهاية الأسبوع، والذي عرف حضورا قويا لقيادات الحزب، الطالبي العلمي رئيس البرلمان، والوزير الناطق الرسمي باسم الحكومة، البعمراني مصطفى بيتاس، الذي تم الترحيب به بشكل خاص باعتباره الوزير الوحيد المنحدر من الأقاليم الجنوبية.

وطالب حمية وزراء الأحرار، بحلحلة ملفات التشغيل وامتصاص البطالة ودعم الصيادين والفلاحين الصغار، في حين وجه محمد الأمين حرمة الله، المنسق الجهوي للحزب، خطابا مباشرا للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ووجه إليه انتقادات كثيرة بسبب خرجاته، مؤكدا أن بن كيران فشل في تسيير وتدبير شؤون البلاد عندما كان رئيسا للحكومة، ويعلق فشل حزب العدالة على غيره، قائلا: “إن هناك أمناء أحزاب معروفين بالشعبوية، ومن يضرب في عزيز أخنوش فإنه يضرب في الديمقراطية بدولة الحق والقانون، يعني أنه جاهل ويبحث عن موطئ قدم داخل التشكيلة السياسية وعن حقائب وزارية”، وأردف أن “حزب التجمع الوطني للأحرار حزب عريق وشارك في العديد من الحكومات، ومن يخرج بالتهجم على أخنوش عبر الفايسبوك والصور الفارغة، فنحن لن نقبلها وسنتصدى له”، وأضاف: “نحن أتينا عن طريق صناديق الاقتراع والمواطنين هم من صوتوا علينا وعاقبوا من لا يستحقون تمثيل الشعب، وما يتعرض له حزب الأحرار ليس إلا دليلا على أنه سائر في الطريق الصحيح”.

وشدد المنسق الجهوي على أن “خصوم الحزب فعلوا كل ما يقدرون عليه لإسقاطه، وأن الأشياء التي لم يفعلوها إنما لعدم استطاعتهم القيام بها”.

وأثنى التجمعيون على الائتلاف الحكومي الحالي وعلى نجاح التوافقات السياسية بجهة الداخلة وادي الذهب، التي تسير وفق سياسة تشاركية تخدم مصلحة الساكنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى