جهات

“أخبار أزمور” لعدد 03 إلى 09 يونيو 2022

أخبار أزمور

» ظاهرة جديدة تعرفها مدينة أزمور تكمن في رفع دعاوى قضائية ضد المجلس البلدي، منها لجوء المقاول المشرف على أشغال الساحة العمومية وسط المدينة إلى القضاء للمطالبة بمستحقاته المادية، كما لجأت المقاولة المكلفة بتهيئة كورنيش نهر أم الربيع بدورها إلى القضاء ضد المجلس البلدي، وقررت الشركة المكلفة بنقل رفاة الأموات المسيحيين بدورها، مقاضاة المجلس البلدي السابق إثر عدم توصلها بمستحقاتها، بينما تقول مصادر مطلعة أن البلدية بدورها لجأت إلى المحكمة ضد صاحب المقاولة المسؤولة عن إصلاح الكورنيش بسبب إخلاله بالتزاماته وارتكابه لأخطاء منذ انطلاق الأشغال.

__________________________

تتمة المقال بعد الإعلان

» بعض الأشخاص يرتكبون أخطاء في حق مدينتهم من خلال نشر تدوينات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تدعو إلى عدم زيارة المدينة، وهم بذلك يسيئون إليها ولتاريخها وموقعها الجغرافي المتنوع من البحر، والنهر، إلى السهول، والغابات، فضلا عن عدد من المآثر التاريخية، وهذه التصرفات تضر بمكانة المدينة التي تعتبر وجهة سياحية مهمة، سواء من قبل أفراد الجالية أو الزوار الأجانب.

________________________

» أقدم أصحاب “الطاكسيات” الكبيرة بأزمور على احتلال الباب الرئيسي لمدرسة “ابن حمديس”، مما عرقل عملية دخول وخروج التلاميذ والأساتذة للمؤسسة التعليمية، رغم أن سائقي سيارات الأجرة لديهم محطة “القامرة” المعروفة، إلى جانب محطة أخرى قرب المحطة الطرقية للمسافرين، إلا أن نقابة الطاكسيات أصبحت تتصرف خارج الضوابط القانونية وتقوم باحتلال أماكن عمومية أخرى، مثل مدخل مدرسة للا عائشة وتحويله لمحطة خاصة لنقل الناس إلى الدواوير المجاورة، واحتلال زنقة دكالة بشارع محمد الخامس التي أصبحت محطة في اتجاه مدينة الجديدة.. فمن يوقف احتلال الملك العام ويوقف هذه التصرفات غير القانونية؟

تتمة المقال بعد الإعلان

__________________________

» إحداث السوق الأسبوعي بمدينة أزمور يعد مطلبا أساسيا للساكنة وسكان الجماعات الترابية المجاورة، بعد إنهاء وجود سوق الثلاثاء الأسبوعي الذي كان المصدر الأساسي لرزق العديد من قاطني المنطقة، ويشكل مركزا اقتصاديا كبيرا يوفر للساكنة جميع البضائع والسلع، قبل أن يتحول هذا السوق القديم إلى شقق سكنية للسكن الاقتصادي وهو مشروع مهم لحل أزمة السكن والقضاء على السكن غير اللائق، إلا أن المجلس البلدي مطالب بإحداث سوق أسبوعي بديل باتفاق مع الجماعات القروية المجاورة، مثل جماعة علي بن حمدوش التي تتوفر على وعاء عقاري من عدة هكتارات.

________________________

تتمة المقال بعد الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى