أسرار العاصمة

“أسرار العاصمة” لعدد 13 إلى 19 ماي 2022

أسرار العاصمة

» للوقاية واتخاذ ما يلزم من المكتب الصحي الجماعي لتشديد المراقبة الصحية على ما يباع في سوق الجملة، وما يذبح ويوزع من بهائم المجزرة الجماعية، ومن سوق الأسماك، بعدما لاحظنا تفشي مرض خطير لدى بعض الرباطيين في الجهاز الهضمي.. يطرح السؤال: هل لذلك علاقة بالموضوع؟ فلحد الآن نجحت المستشفيات والمصحات في مواجهة الداء بنجاح وفعالية ولكن بتكاليف باهظة.. فهل ما نطبخ من خضر ولحوم وأسماك ونعناع وغيره يخضع للتحليلات اللازمة للتأكد من خلو هذه المواد من “المبيدات” قبل بيعها للمواطنين؟

__________________________

» صيانة وإحداث المقابر مسؤولية الجماعة التي تتصرف في رصيد مالي مرصود لهذه الغاية، لكن الواقع شيء آخر.. فمقبرة لعلو مثلا أضافت إلى عشوائيتها فوضى لا مثيل لها من طرف “فقهاء” يبتزون الوافدين للترحم على موتاهم أو في مراسيم الدفن، وكل من لم يمتثل لهم يكون من نصيبه وابل من السب والشتم، ويقال بأنهم، يؤدون إتاوات للحراس للقيام بهذه “الجرائم”.. فما يقع في مقابرنا من تدنيس لأرواح موتانا يستوجب إقالة كل المسؤولين عن “الصيانة” “يا حسرة”.

________________________

» إذا كانت الجماعة عاجزة عن حماية مقابرها، فإن مقاطعاتها كلفها القانون بـ 22 اختصاصا لإقامة تجهيزاتها وتهيئتها وصيانتها وطرق تسييرها، وعندما تكون موجهة أساسا إلى سكان المقاطعة منها: المراكز الثقافية والرباط تحتضن تظاهرات ثقافية عالمية، والمسابح (والصيف قد أقبل)، وفي العاصمة مسبحان عموميان داخل قاعات مغطاة، الأول بجانب مقر الجماعة وهو في ملكيتها، والثاني وسط حي حسان من حق السكان فقط المرور من أمامهما دون الاستفادة منهما.

________________________

» إذا توفقت رئيسة المجلس في اجتياز المطبات(..)، فهي لا زالت مستمرة في شق طريقها في التدبير الملغوم المحفوف بقوة المعارضة، وهي معروفة، لأن “ليونة” وصمت الأصدقاء الزملاء أكثر ضراوة وراء حجاب من تدخلات المكشوفة وجوههم.. فعليها إذن، الاستمرار لتأريخ مرور امرأة على رئاسة جماعة العاصمة، وذلك بتسجيل زيارة مجاملة للرؤساء السابقين، الأساتذة: عبد الوهاب ملين، حمزة الكتاني، عمر البحراوي، فتح الله ولعلو، ومحمد صديقي، ستكون مبادرة كبيرة من سيدة لرجال كبار.

________________________

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى