“ما خفي” لعدد 04 إلى 10 مارس 2022

ما خفي
» أخطر نزاع من نوعه، تختلط فيه الحسابات السياسية والتجارية، هو الذي رفع إلى القضاء ويتهم فيه شخص يقدم نفسه كمسؤول سابق بوزارة الداخلية، رئيس حزب معروف بالتخلف عن أداء عشرات الملايين لفائدته، عبر شركته، بعد أن ساهم – حسب قوله – في إنجاح محطات انتخابية سابقة قادها معه باعتباره واحدا من المشرفين على الانتخابات منذ عهد إدريس البصري، وصولا إلى “اجتماع تافراوت”.
________________________
» أكبر تناقض ستقع فيه الأحزاب السياسية التي اختارت تنظيم مؤتمراتها عن بعد بدعوى الجائحة، هو أن التبرير القائم على التدابير الاحترازية لم يعد ممكنا، نظرا لأنه لا يمكن السماح لجمهور كرة القدم بالتوجه للملاعب بالآلاف بينما يمنع المئات من الاجتماع، اللهم إلا إذا كان الغرض هو تفصيل مؤتمرات على المقاس(..).
________________________
» وضع عبد الإله بن كيران حدا لتحركات مجموعة حزب العدالة والتنمية بالبرلمان، بعد أن فرض إحاطته علما بكل الأمور المزمع القيام بها، غير أن الأمور لم تحسم بعد فيما يتعلق بشعار “التنسيق بين أحزاب المعارضة”، الذي يساهم فيه “البيجيدي” ولا يتم الاعتراف به من طرف المكتب السياسي.
________________________
» كشف نزار البركة، وزير التجهيز والماء، عن معطى غير معروف خلال آخر تصريحاته، وهو أن “الحكومات السابقة كانت مطالبة ببناء 30 سدا على الأقل، لكن في الفترة ما بين 2009 و2020، لم يتم بناء سوى 9 سدود”، وذلك خلال اجتماع خصص لمناقشة “ندرة المياه”.
________________________
» الانطلاقة المتعثرة لبرنامج “انطلاقة” تؤكدها المصادر الإعلامية بوجود بنك واحد عجز عن استرداد أقساط 37 ألف ملف، ما يطرح عدة أسئلة حول مساطر المصادقة في ظل وجود مشاريع قوية تحتاج إلى الدعم لم يتم دعمها مقابل دعم “العاجزين”(..).
________________________
» اتهم محمد الصديق معنينو “مقص الرقيب” بالإساءة لتصريحات قدمها لبرنامج “نقطة إلى السطر”، انتقد فيها التلفزيون المغربي، في حوار مسجل تم حذفه والتجني عليه بـ”القطع”، حسب قوله، والواضح أن معنينو كانت لديه ملاحظات حول طريقة تدبير 60 سنة من التلفزيون، لم يتم بثها، ولم يصدر أي رد فعل من أصحاب البرنامج(..).
________________________



