أكادير – الأسبوع
يعرف مجلس جماعة أكادير العديد من الخلافات والنقاش حول عملية تدبير العديد من الملفات التي يشوبها الغموض من قبل المجلس المسير الذي يرأسه عزيز أخنوش، في ظل الانتقادات التي توجهها المعارضة حول العديد من النقاط والملفات.
وقد انتقد محمد باكيري، عضو المجلس عن المعارضة، طريقة تعامل رئاسة المجلس مع العديد من الملفات، مشددا على ضرورة الشفافية والوضوح حول تدبيرها، منها ملف مشروع تصميم تهيئة عدد من أحياء المدينة، داعيا إلى اعتماد مقاربة تواصلية واضحة مع المواطنين، بما يضمن اطلاعهم على تفاصيل المشروع وتداعياته العمرانية والتنموية، خاصة وأن تصميم التهيئة يعتبر ورشا وطنيا يتطلب توضيح الأمور والمراحل مع السكان.
وسلط نفس المصدر الضوء على اتفاقيات الشراكة مع الجمعيات المحلية، مطالبا بالشفافية وتكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين المدنيين في مختلف المجالات، لأن الدعم العمومي يتطلب معايير موضوعية تعتمد على الكفاءة والخبرة والتجربة.
وأشار المصدر ذاته إلى تأخر المجلس في إنجاز المركب الجهوي المخصص للأشخاص بدون مأوى، لأن المشروع يلقى أهمية اجتماعية تتطلب العمل على إخراجه للوجود، إلى جانب اختلالات تدبير إحدى الجمعيات لملجأ الكلاب الضالة.



