أخنوش يختبئ وراء بايتاس
الرباط – الأسبوع
أكدت المرحلة الأخيرة من ولاية الحكومة أن رئيسها عزيز أخنوش يفتقد لسياسة التواصل مع الرأي العام، ولا يولي أي احترام للعديد من المؤسسات، سواء المؤسسة التشريعية للمثول أمامها، أو للمؤسسات الدستورية الأخرى التي تزعجه بتقاريرها وملاحظاتها السلبية.
رغم نهاية ولايته على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار واقتراب نهاية حكومته، لم يخرج أخنوش للإجابة عن تساؤلات الرأي العام، والكشف عن حصيلة حكومته في القنوات العمومية، مفضلا الاختباء وراء تصريحات الناطق الرسمي للحكومة مصطفى بايتاس، والبلاغات الرسمية، عوض مواجهة المغاربة وتقديم ما تحقق وما لم يتحقق..
فرئيس الحكومة لا يملك الشجاعة لمواجهة الرأي العام والبلاغة للتحدث إلى المغاربة مباشرة بدون مساعدة مستشاريه، لكونه يخشى قول الحقيقة بأنه فشل في تحقيق انتظارات المغاربة، خوفا من العقاب الانتخابي يوم التصويت، لذلك يحاول التواري عن الأنظار والهروب من الإعلام.



