عين على خبر

هل تنجح الحكومة في تحقيق مطالب الطبقة العاملة والفئات المتضررة؟

الحكومة تعلن إنطلاقة الحوار..

الرباط. الأسبوع

    عقدت رئاسة الحكومة، في إطار جولات الحوار الاجتماعي، اجتماعا مع المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية وبحضور عدد من الوزراء، وذلك لامتصاص الاحتقان الاجتماعي الذي تعاني منه الطبقة الشغيلة وغيرها من المواطنين في ظل إرتفاع أسعار المواد الغذائية والمحروقات.

وأوضح بلاغ للحكومة أنه تم الاتفاق خلال أول اجتماع على منهجية الحوار وعلى طبيعة الملفات الاجتماعية التي ستطرح على الطاولة. حيث تم الاتفاق على تشكيل لجنة عليا للحوار برئاسة رئيس الحكومة، مكونة من الأمناء العامين للنقابات الأكثر تمثيلا والاتحاد العام لمقاولات المغرب والوزراء المعنيين، والتي تعرض عليها عمل اللجان الخاصة، ثم لجنة ثلاثية لحل المشاكل الكبرى ولجنة القطاع الخاص يترأسها وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات يونس سكوري، ولجنة القطاع العام تترأسها الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الادارة السيدة غيثة مزور.

تتمة المقال بعد الإعلان

وقد أعلنت رئاسة الحكومة عن اتخاذ إجراءات استعجالية بتوجيهات ملكية سامية من أجل تخفيف العبء على الفلاح المغربي، نظرا للظروف المناخية الحالية، مع عزم الحكومة خلال الأيام القليلة القادمة اتخاذ مبادرات فعلية وعملية من أجل المحافظة على القدرة الشرائية للمواطن، بالدعم المباشر لمجموعة من القطاعات الاجتماعية الإنتاجية والمواد الاستهلاكية، وكذا إطلاق الحوارات القطاعية.

تعليق واحد

  1. لا. يتم نجاح الحوار الا بتسوية ملف شيوخ التربية والتعليم ضحايا النظامين الجائرين والمرسوم المشؤوم لسنة 2019ذلك المرسوم الذي جاء غير منصف وعنصري ومخالف لاعراف الدولة الديموقراطية دولة الحق والقانون دولة المؤسسات لا دولة المعارف والزبونية والمحسوبية دولة التي تجعل كل المواطنين استياء في الحقوق كما الواجبات علما ان هذا الملف عمر طويلا واستثنى فئة الشيوخ الذين بنوا الوطن وتفانوا في خدمتهم ايام سنوات الرصاص فالواجب يختم ترقية الكل دون تمييز ولا استثناء ولا تفييء ولا شرط ولا قيد خاصة الذين تقاعدوا قبل سنة 2012

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى