رياضة | الشكوك تخيم على مباريات القسم الثاني

عادت الشكوك لتخيم مجددا على أجواء البطولة الاحترافية في قسمها الثاني، بعدما أثارت بعض التدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي تساؤلات حول نزاهة المباراة التي جمعت الاتحاد الرياضي أمل تزنيت بالمغرب التطواني لحساب الجولة الثامنة والعشرين، ورغم أن إدارة الفريق السوسي سارعت إلى إصدار بلاغ تنفي من خلاله ما تم تداوله، فإن الجدل الذي يتكرر كل موسم، يكشف حجم أزمة الثقة التي أصبحت تحاصر منافسات هذا القسم.
بلاغ فريق أمل تزنيت ركز على الدفاع عن لاعبيه والإشادة بما قدموه طوال الموسم، معتبرا أن الاتهامات المتعلقة بـ”التفويت” أو التلاعب في النتائج.. لا تستند إلى أي معطيات ملموسة، غير أن الاكتفاء بنفي الاتهامات لم يعد كافيا لإقناع المتتبعين في ظل غياب آليات تواصل مؤسساتية واضحة تكشف للرأي العام حقيقة ما يجري داخل منافسات تظل محط شك وتساؤل مع كل مرحلة حاسمة من الموسم.
والمثير في الأمر، أن هذه الشبهات لا تستهدف فريقا بعينه، بل تعكس إشكالا أعمق يرتبط بضعف المراقبة والشفافية في بعض مباريات القسم الثاني، خصوصا عندما تتقاطع مصالح الصعود والبقاء، فكلما اشتدت المنافسة، عادت إلى الواجهة اتهامات البيع والشراء وترتيب النتائج، في وقت تظل فيه الجهات الوصية مطالبة بتعزيز آليات الرقابة والتتبع لحماية مصداقية البطولة.
وفي الوقت الذي جدد فيه أمل تزنيت تمسكه بحظوظه في الصعود وتحمل مسؤولية الإخفاق، إن حدث، يبقى السؤال الأبرز مطروحا: كيف يمكن استعادة ثقة الجماهير والمتابعين في نزاهة المنافسة؟ فالمعركة الحقيقية لا تتعلق فقط بحسم بطاقات الصعود، بل بضمان أن تُحسم داخل المستطيل الأخضر بعيدا عن كل الشكوك التي تسيء لصورة كرة القدم الوطنية وتضع مصداقية المسابقة على المحك.




Si ce que vous dites et vrai c’est grave pour l’image et la crédibilité du football national c’est la raison pour laquelle il faut vérifier bien l’information avant de lancer des accusations très grave pour le football national