حوار الأسبوع

حوار | انفراد.. الإعلامي طوني خليفة يطلق قناة كبيرة ويعد الجمهور العربي بالتفرد

في حوار خاص مع "الأسبوع"

يحظى الإعلامي اللبناني طوني خليفة، بشعبية كبيرة في المغرب، وسائر البلدان العربية، وهو نموذج للإعلامي الذي جرب عدة أشكال وألوان من “الصحافة” و”الإعلام”، من المراسلات الميدانية إبان الحرب، إلى التقديم الإذاعي، ثم التنشيط التلفزيوني، وتنشيط المسابقات..”إذا ما بتلعببتخسر”، ببرنامج تحت هذا الاسم، بدأ نجم طوني خليفة في السطوع، ومنذ ذلك الحين توالت المهام والبرامج، ليحقق شهرة كبيرة خارج لبنان.

بين برنامج “لمن يجرؤ؟”، “وحش الشاشة”، وبرنامج “الفرصة”، و”انت وحظك”، و”صديق النجوم”، ظل طوني خليفةإعلاميا مرغوبا فيه في عدة قنوات عربية.. من قناة “الجديد”، ثم قناة “إم تي في” اللبنانية، ثم العودة إلى الأصل، وبعدها الانتقال إلى العمل مع الإعلاميين المصريين، لتزداد شهرته من برنامج”لماذا” إلى “حصلت قبل كدة”، ليصبح بذلك رقما يصعب تجاوزه بالنظر إلى جرأته.

تتمة المقال بعد الإعلان

في حوار خاص مع “الأسبوع”، يقول طوني خليفة، الذي يستعد لإطلاق مشروع إعلامي كبير:”للمغرب مكان كبير في قلبي وبصمة بيضاء في مسيرتي. أحب الشعب المغربي والثقافة المغربية بشكل كبير، وكذلك لدي العديد من الأصدقاء المغاربة ممن أعتز بهم كثيرا، كما عهدتموني طيلة مسيرتي الإعلامية وتحديدا ببرامجي الوطنية، أن أكون دائما إلى جانب الحق أينما كان.. فكيف وأنا اليوم أدير قناة شعارها الأول والأخير هو الحق والحقيقة”.

فيما يلي، يتحدث طوني خليفة عن مشروعه الإعلامي الجديد، وعلاقته مع المغرب، وسعيه نحو التفرد عبر منصته الجديدة.

تتمة المقال بعد الإعلان

 

حاوره: سعيد الريحاني

 

» تعملون على إطلاق تجربة إعلامية جديدة، موجهة للجمهور العربي، ماهي خصائص هذه التجربة الجديدة؟ وماهي مميزاتها عن باقي التجارب؟

»» الحقيقة أن التجربة الجديدة كانت بمثابة حلم يراودني منذ فترة، حتى اكتملت أركان الفكرة ومكوناتها، وأخيرا أعلن عنها اليوم. نرى العالم يتطور من حولنا، وكذلك الإعلام والمحتوى المرئي، وإن لم نقم بتطوير أنفسنا سنندثر، ولذلك سعيت أن أقدم للإعلام العربي فكرة جديدة، وهي تقديم قناة متعددة المنصات تمزج بين البث التلفزيوني والبث الرقمي، وتسعى لمخاطبة الأجيال الجديدة من الشباب العربي، حيث تغيرت في الفترة الأخيرة طريقة استهلاك الشباب للمحتوى من خلال المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، وهذه هي التجربة الجديدة التي سنقوم بتقديمها للجمهور العربي.

تتميز هذه التجربة عن غيرها في نوع المحتوى المقدم وطريقة تقديمه، وذلك بتقديم المحتوى الرقمي من خلال القناة التلفزيونية، وكذلك تقديم محتوى القناة بشكل حديث وعصري يتناسب مع المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي. أعتقد أنها ستكون تجربة مميزة جدا، وستجذب جميع المشاهدين العرب، وكذلك أشير إلى أن فريق القناة من الإعلاميين هو من مختلف الدول العربية.

 

» هل تضعون نصب أعينكم التوجه إلى الجمهور المغربي؟

»» الجمهور المغربي هو مكون أساسي من الجمهور العربي ككل، ونعمل من خلال المنصة الإعلامية الجديدة، على أن نتوجه إلى جميع شرائح هذا الجمهور، وسنقدم محتوى من جميع الدول العربية، حتى نقدم كل مجتمع عربي إلى الدول الأخرى، فعلى سبيل المثال، سنقوم بتقديم برامج من المغرب ليس فقط لمخاطبة الجمهور المغربي، ولكن أيضا لتقديم الثقافة المغربية إلى باقي المجتمعات العربية الأخرى والعكس صحيح، لذلك يمكننا أن نعد الجمهور المغربي والعربي بمحتوى شيق وممتع وفي الوقت ذاته مناسب ومفيد.

 

» هل تم تحديد اسم منصتكم (قناتكم الجديدة)؟ ومتى سيتم الإطلاق الرسمي؟

»» لم يتم الإعلان عن اسم القناة بعد، وسيتم الإعلان عن تفاصيل أكثر أواخر السنة، والقناة ستبدأ البث من خلال الأقمار الصناعية، ومن خلال المنصة الرقمية، السنة المقبلة 2022.

 

» هل تسعى لمنافسة القنوات الكبرى المعروفة، أم أن لكم وصفة خاصة للتميز؟

»» نضع هدفا واضحا نصب أعيننا، ألا وهو تقديم الأفضل ومنافسة الكبار، حيث عملنا على أن نقوم بإعداد وتوفير اللازم من أجل هذه المنافسة، من ناحية الإمكانات والموارد والتقنيات والتخطيط، أما فكرة المنصة المبتكرة وشكل القناة وطبيعة محتواها، فستكون جميعا بصمتنا الخاصة للتميز والانفراد، وهو ما سيلمسه المشاهد العربي من خلال تفردنا.

 

» في المغرب، تهتم عدة منصات وقنوات من دول عربية أخرى باستقطاب الجمهور المغربي، ماذا يمثل لك الانفتاح على المغرب؟

»» لا نسعى للاستقطاب وليس لدينا أجندات، ولكننا نسعى لأن نقدم للجمهور المغربي ما ينتظره ويستحقه من محتوى ممتع وشيق، فهدف المحتوى في النهاية هو أولوية اهتمامات المشاهد، وعليه، فإن الانفتاح على المغرب هو أمر هام ومستهدف، حيث نسعى للانفتاح على المجتمعات العربية جميعها.

 

» معروف عنكم أنك صديق للعديد من المغاربة، هل ستكون “قناتكم” في صف القضايا الوطنية للمغاربة، وعلى رأسها قضية الصحراء؟ وهل أنت مع مغربية الصحراء، أم أنك ستعمل على عدم الخوض في هذا الموضوع؟

»» للمغرب مكان كبير في قلبي وبصمة بيضاء في مسيرتي،أحب الشعب المغربي والثقافة المغربية بشكل كبير، وكذلك لدي العديد من الأصدقاء المغاربة ممن أعتز بهم كثيرا،فكما عهدتموني طيلة مسيرتي الإعلامية وتحديدا ببرامجي الوطنية أن أكون دائما إلى جانب الحق أينما كان.. فكيف وأنا اليوم أدير قناة شعارها الأول والأخير هو الحق والحقيقة،وكذلكستقوم رسالتنا على تعزيز أواصر الصداقة والأخوة والسلام بين الشعوب العربية، والابتعاد عن أي تحريض من أجل سبق صحفي.

 

» باعتبارك إعلاميا ينتمي لعالم الصورة والصوت، هل تعتقد أن المجال لا زال يسمح باستمرار الصحف الورقية في الوطن العربي؟

»» للتذكير، كنت صاحب نظرية أن الإعلام الورقي إلى زوال، وهذا منذ 10 سنوات، واليوم أعتقد أن ما بقي من إعلام ورقي أصبح قليلا إلا إذا كان مرفقا بمنصات رقمية تسهل عملية وصول الخبر وانتشاره، ولكن لا شك أن قيمة الحبر والورق لا يمكن استبدالها بشيء.

 

» باعتبارك تنتمي لبلد يعرف صراعات كبيرة بين عدة طوائف، ما هي النصيحة التي يمكن أن تقدمها للمواطنين في البلدان العربية؟

»» اختاروا حكامكم جيداحتى لا يتحولوا إلى جلاديكم.. وهنا طبعا لا أعمم، لأنه في بعض الدول أحسد شعوبها على حكامها.

 

» عرفت مؤخرا بمشاركتك بشكل متميز في لقاء دولي حول “محاربة خطاب الكراهية في الإعلام”، كيف تنظر إلى مسؤولية الإعلاميين في نشر خطاب التطرف في بلدانهم؟

»» لا شك أن للإعلام دور كبير إما في نشر الكراهية والتطرف، أو الحض على المحبة والتسامح، والمؤسف أنه في السنوات العشرين الماضية، ونتيجة لثقافات وليدة الأحداث المؤسفة في أوطاننا، اندثرت مفاهيم المحبة واستبدلت بلغة تحريضية كريهة حاقدة ومأجورة دفع الأبرياء ثمنها دما وقتلا ودمارا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى