“ما خفي” لعدد 29 أكتوبر إلى 04 نونبر 2021

ما خفي
» ظاهرة الوزراء أصحاب الملايير قد تفرض نفسها على النقاش العمومي في مستقبل الأيام، بعد أن أصبحت التقارير الإعلامية تتحدث عن وزراء سابقين تحولوا إلى مساهمين في شركات كبرى بالخارج، دون أن يعلم أحد الطريقة التي تم بها ذلك، كما لا يعلم أحد إن كان في الأمر تضارب مصالح(..).
________________________
» فوزي لقجع الذي فصل قطاعه إلى “عدة مديريات” في وقت سابق، وكان حلمه أن يصبح “مدير المديرين”، لكنه أصبح “وزيرا إلى جانب الوزيرة”، تقول مصادر مطلعة، أن إلمامه بالملفات مكنه من فرض رأيه في إعداد بعض الميزانيات القطاعية على بعض الوزراء الذين استشاروا معه، وصاروا يقولون: “هاذشي درناه بالتشاور مع لقجع”.
________________________
» تأكد عمليا أن الحوار مقطوع بين رئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني، ورئيس الحكومة الذي سبقه عبد الإله بن كيران، حيث كشف الخلاف حول المؤتمر المقبل، أن الرجلين لا يتحدثان إلا عبر وسطاء، ومعلوم أن الوسطاء قد يساهمون في رفع درجة الخلافات بدل تهدئتها، بغض النظر عن نيتهم(..).
________________________
» من مظاهر تحالف الأغلبية الهش، رغم أنها مكونة من ثلاثة أحزاب فقط، هي هجوم “قائد اللوبي الفاسي”، البرلماني عبد العزيز اللبار، في مداخلة برلمانية طويلة، على حكومة عزيز أخنوش، بدعوى أنها “تخدم مصالح اللوبيات الكبرى”، علما أنه ينتمي لحزب الأصالة والمعاصرة المشارك في هذه الحكومة.
________________________
» في حكومة “الكفاءات الكندية”، بين خبراء الفضاء وخبراء المناخ، كما جاء في سيرة المرشحين للاستوزار، استبشر المغاربة خيرا بتعيين وزيرة الخارجية ميلاني جولي (Mélanie Joly)، نظرا لعلاقاتها مع المغاربة الذين اشتغلوا معها، علما أن رئيس الحكومة الكندية، جوستان ترودو، شكل حكومته من فريقين متساويين من الرجال والنساء..
________________________
» أول ما قام به وزير التعليم الجديد، شكيب بنموسى، هو إحالة ملفات ضخمة تتعلق بأكاديمية الرباط، على النيابة العامة، وضمن ما يتم الحديث عنه، صفقات ضخمة من أيام المخطط الاستعجالي للتعليم، وصفقات أخرى في جائحة “كورونا”، بناء على تقارير سابقة للمفتشية العامة.
________________________
» ظهر اسم الوزيرة المعفية نبيلة الرميلي، من جديد في الجريدة الرسمية، ليس باعتبارها وزيرة مستقيلة، ولكن باعتبارها وزيرة كاملة الاختصاصات، ليطرح السؤال بمناسبة هذا الخطأ، عن تلك الأيام التي لم يكن يتسلل فيها أي خطأ لهذا المنشور الرسمي، والذي انتهى بانتهاء أيام الخبير والفقيه القانوني، إدريس الضحاك، والذين سبقوه من نفس العيار(..).
________________________



