غير مصنف

“ما خفي” لعدد 29 يوليوز إلى 01 شتنبر 2021

ما خفي

» بخلاف ما جرت به العادة في مواسم انتخابية سابقة، كشفت مصادر حزبية، عجز كثير من القيادات عن استقطاب “الأعيان” لدخول غمار الانتخابات، بعدما فضل عدد كبير من “أصحاب الشكارة” وضع مسافة بينهم وبين العمل السياسي، إما لعدم الاطمئنان، أو خوفا من الملاحقات التي يمكن أن يتعرض لها السياسيون مستقبلا، بعد إعطاء الإشارة لضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة..

وكان الأمناء العامون في مثل هذه الأوقات، هم من يترفعون عن استقبال الأعيان، قبل أن يدور الزمان، فيصبح الأمناء العامون هم الذين يبحثون عن “موالين الشكارة في الأقاليم”، لتقوية حظوظهم في الفوز بأكبر عدد من المقاعد البرلمانية.

تتمة المقال تحت الإعلان

________________________

تتمة المقال تحت الإعلان

» سبق أن أثار موضوع ممتلكات حزب الاستقلال، جدلا كبيرا في عهد الأمين العام السابق حميد شباط، الذي بنى له مقرا فارها في حي الرياض بالرباط، ولكن تساؤلات كثيرة تطرح حول مصير هذا المقر، الذي لا يتم استغلاله من طرف الحزب، كما أنه لم يعد يتضمن أي يافطة تشير إلى تبعيته للحزب، والمناضلون يتداولون عدة تفسيرات.. في غياب جواب من القيادة(..).

________________________

» لم تتقبل فرنسا موقف الضعف الذي ظهرت عليه بعد إظهار رئيسها كشخص يملك هاتفا “مخترقا” عبر برنامج “بيغاسوس”، وبدل أن يدعو إيمانويل ماكرون إلى اجتماع للوزراء، عقد اجتماعا لمجلس الدفاع، لمناقشة الموضوع من زاوية الأمن القومي، وهو ما جعل فرنسا تبدو في لحظة ضعف لم تظهر عليها منذ زمن بعيد.. علما أن الاتهامات الموجهة للمغرب بقيت بدون دليل.

________________________

» رست سفينة الملياردير حسن الدرهم في ملعب حزب التجمع الوطني للأحرار، وإن كان الطلاق مع حزب الاتحاد الاشتراكي واردا قبل حدوثه، إلا أن الرباطيين طالما شاهدوا المقرب من عزيز أخنوش، يتحرك رفقة الدرهم في الرباط منذ وقت طويل، الأمر الذي فهم منه أن الطبخة أعدت على مهل(..).

________________________

» كشفت مصادر إعلامية عن محاولات تحريض مصدرها ألمانيا ضد المغرب، منذ اندلاع الأزمة الدبلوماسية معها، حيث دعت مراكز ألمانية مرموقة، الأوروبيين إلى ضرورة التوقف عن تفضيل التعامل مع المغرب، لأن ذلك يجعله يتخطى باقي البلدان المغاربية بكثير.

________________________

» سبق لعبد العالي حامي الدين، الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية، أن طالب بحل فرع الحزب بتمارة القريبة من الرباط، لكنه لم يتوقع أن يكون هو نفسه محل نقاش بعد التشطيب عليه من قوائم الانتخابات العامة، الأمر الذي “أفرح خصومه” داخل الحزب، وأجج خلافا جديدا بين الداخلية و”البيجيدي”.

________________________

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى