عين على حدث

مصطفى الشناوي يستقيل من حزب الاشتراكي الموحد

الأسبوع.

    قدم البرلماني مصطفى الشناوي استقالته من المجلس الوطني لحزب الاشتراكي الموحد ومن كل أجهزته، بسبب خلافه مع الأمينة العامة نبيلة منيب بعد تخليها عن المسار الوحدوي ضمن فيدرالية اليسار الديمقراطي وانسحابها من التحالف.

تتمة المقال بعد الإعلان

وقال الشناوي في استقالته انه “لا يمكن ان يستسيغ وان يقبل الاستمرار في المحاباة والسكوت عن تصرفات من أوكل إليها قيادة الحزب الاشتراكي الموحد والنطق باسمه”، مضيفا ان نبيلة منيب “ارتدت عن مبادئ اليسار وقيمته، مفضلة السعي وراء أهداف شخصية وضيقة ومستعملة كل المنابر بل أسوأها للترويج لخطابات شعبوية ومواقف غير صحيحة وغير منطقية وغير علمية ومتناقضة”.

واتهم الشناوي الأمينة العامة منيب “بتخريب الحزب” و”التخلي عن مبادئ الحزب واليسار والتهميش الممنهج والشامل لكل المؤسسات بدون استثناء، والتي أضحت ضرورية بدون صلاحية او قرار، بحيث لم يعد يسري إلا قرار الزعيمة المستبدة والتي تكيف كل القرارات حسب رغبتها الشخصية البعيدة، كل البعد عن أدبيات الحزب ومقرراته وقوانينه ومبادئ اليسار”.

تتمة المقال بعد الإعلان

وتابع الشناوي “استقيل من الحزب بمعية خيرة المناضلين لكي نستمر فيما تنكرت له من انخراط في المسار الوحدوي، لأنه استمرار للعمل الاندماجي الجاد الذي بدأنها منذ تسعينات القرن الماضي، ولأنه الضامن الوحيد لتوحيد جهود التنظيمات اليسارية وتجميع شتات المناضلين التقدميين والديمقراطيين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى