عين على خبر

القضاء الإسباني يرفض مطالب بسجن إبراهيم غالي أو سحب جواز سفره

الأسبوع. الخاطبي إسحاق

    مثل صبيحة هذا اليوم، زعيم الجبهة الإنفصالية، إبراهيم غالي، أمام المحكمة الوطنية الاسبانية عبر تقنية الفيديو من مستشفى لوغرونيو شمال إسبانيا، حيث يتابع علاجه هناك من مرض “كوفيد-19″، و قد جرى إستجوابه حول شكوى تشمل “الاعتقال غير القانوني والتعذيب وجرائم ضد الانسانية” رفعها ضده “فاضل بريكة” المنشق عن جبهة بوليساريو والحاصل على الجنسية الإسبانية، و الذي سبق أن أكد بأنه كان ضحية “تعذيب” في مخيمات اللاجئين الصحراوية في تندوف في الجزائر.

و في المقابل نفى إبراهيم غالي أمام قاضي المحكمة الوطنية في إسبانيا، “سانتياغو بيدراز”، ارتكاب أي انتهاكات لحقوق الإنسان ضد سكان الصحراء، و صرح محاميه “مانويل أولي” للصحافة عقب الجلسة بالقول “إن الحقائق التي استندت إليها الاتهامات الموجهة إلى موكلي عارية تماما من الصحة، كما أن لها دوافع سياسية، وأن غالي نفى بشكل قاطع ارتكاب أي مخالفة بهذا الشأن”.

وبعد سماع المحكمة لأقوال المشتكى به، رفض القاضي مصادرة أوراق غالي الثبوتية لمنعه من مغادرة إسبانيا كما يطالب مقدمو الشكوى، مشددا على عدم وجود “مؤشرات واضحة تفيد بمشاركة زعيم البوليساريو في الأفعال الواردة في الشكوى”.

‫2 تعليقات

  1. Normal dans un pays de non droit et démocratie déguisée qui cache les criminels avec des faux passeports toute et possible dans un pays de la dictature stalinienne espagnol

  2. انا في نظري لايهم كيف دخل وخرج بن بطوش المسألة بسيطة وعادية لكن الشيء الغير عادي ومهم جدا هو اسبانيا كنت تبتز الدول المغاربيين بأننا ليس لنا قضاء وليس لنا حقوق الانسان فهنا اسبانيا تفرشت. امام العالم بانها دولة تتعامل بطرق الارهابيين بادخال مجرمين والتغطية عليهم وهنا لازم نخمن كم من بطوش ادخلتهم اسبانيا بهده الطريقة الملتوية وكدلك لازم نخمن كم دفعت عصابة الجزائر لرئيس الوزراء ووزيرة الخارجية الاسبانيين لانه مثل هده هده العمليه الالتباسية تدفع عليها الملايين هدا هو المهم ابن بطوش وظح لنا امور كانت مختفية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى