وجهت جمعية “ذاكرة آسفي” نداء للتحسيس بالوضعية المقلقة التي تعيشها المعالم التاريخية، جراء الانهيارات المتتالية والمخاطر المحدقة بها، والتي تهدد وجودها المادي والتاريخي والحضاري.
وأوضحت الجمعية ان عدة معالم تاريخية تعيش حالة مزرية مثل قصر البحر، والكنيسة الاسبانية، بسبب الإهمال في ظل انعدام الصيانة والترميم، معتبرة أن الحفاظ على المعالم الحضارية المتنوعة الهوية بآسفي، والتي لها قيمتها التاريخية وحمولتها الروحية والحضارية، تشكل مصدر ثراء للذاكرة المحلية والوطنية.
وأكدت على أهمية إثارة انتباه المسؤولين والمشرفين على المآثر التاريخية محليا ووطنيا إلى الوضع المقلق جدا لهذه المعالم الحضارية التي تعرف سنة بعد أخرى انهيارات متتالية ستقضي لا محالة على وجودها المادي مما يشكل خسارة كبرى لذاكرة المدينة ولرصيد بلادنا الحضاري.
ودعت الجمعية كل الغيورين والمسؤولين من أجل التحرك الجدي والمجدي لاستدراك الزمن من أجل الحفاظ على ما نعتبره إرثا مشتركا لمدينة آسفي وللوطن.