نجاح الأميرة فائزة..هل يعيد التفاهم بين الملك محمد السادس والأمير مولاي هشام؟
8 يونيو، 2018
0 دقيقة واحدة
الرباط. الأسبوع
الأميرة الفائزة في امتحاناتها بجامعة “ييل” الأمريكية، هي حفيدة الأمير مولاي عبد الله، نجل الفقيد محمد الخامس وأخ الملك الحسن الثاني، وهي ابنة الأمير مولاي هشام مع أختها الشريفة هجر، وهما معا تربيتا في القصر الملكي وبرعاية من الملك محمد السادس، الذي أبلغ تهانيه للفائزة، فائزة، الشيء الذي جعل والدها مولاي هشام، يسارع إلى شكر الملك محمد السادس على تعاطفه، ومحمد السادس الذي قال له مولاي هشام في رسالته ((إن ابنتي الأمير مولاي هشام، للا فائزة وللا هجر، تجمعهما علاقة قوية ومتينة بالملك محمد السادس وولي عهده وأفراد الأسرة الملكية كلها، بعد أن ترعرعتا سوية في دار المخزن)).
وهذا النجاح الذي كان وراء إحياء العلاقة بين الملك محمد السادس، وابن عمه الأمير مولاي هشام، جعل هذا الأخير في مواقعه الإلكترونية، يجدد تعاطفه مع الملك محمد السادس، رغم أن ((العلاقات بين الملك محمد السادس والأمير مولاي هشام، تباعدت طيلة العقدين الأخيرين، أولا، تحت ضربات الراغبين في التباعد بين أفراد العائلة الواحدة، وإفراغ المجال الملكي من كل العناصر الوفية عائليا لهذا الملك، وثانيا، نتيجة إصرار الأمير مولاي هشام على استقلاليته الفكرية والسياسية، بينما الملك، كرب الأسرة، وقطب المؤسسة الملكية، متشبث بالتقليد الذي ينص على امتناع أعضاء العائلة الملكية عن إبداء رأي سياسي، مخالف، أو مستقل.. رغم أن الأمير مولاي هشام، كان يتشبث بآرائه حتى في عهد عمه الملك المرحوم مولاي الحسن، وهو ما جعله ينتقل للعيش في الولايات المتحدة، كما أنه يحدد التأكيد، على أن ما فاقم التباعد بينهما، هو الدور الذي لعبه المحيط الملكي، الحريص على مصالحه والأجهزة التي نصبت نفسها حارسة على الإيديولوجية المخزنية، الأمر الذي لم يكن موجودا في عهد الحسن الثاني)).
ولهذا، ربما حرص الأمير مولاي هشام، على أن تكون رسالة الشكر التي وجهها إلى “جلالة الملك محمد السادس” باللغة الإنجليزية، المنشورة مع هذا الموضوع، واضحة، تكشف النوايا الطيبة للأمير مولاي هشام.
ليبقى الاستنتاج التفاؤلي، كامنا في نجاح الأميرة فائزة بجامعة “ييل” الأمريكية، واستعدادها لإتمام مشوارها الجامعي في علم الطب النفسي للأطفال في جامعة “هارفارد”، وهو الحدث الذي تهافتت عليه كثير من المواقع الإلكترونية، مجددة عهد الوفاء المتبادل بين الملك محمد السادس وابن عمه الأمير مولاي هشام، عبر نجاح واحدة من أعضاء الأسرة الملكية، تؤكد رسالة الأمير مولاي هشام، أنها كانت محط العناية التربوية للملك محمد السادس.